عن اليهودية، الماسونية، الجاسوسية والصهيونية

التاريخ السري للعلاقات الشيوعية الصهيونية

التاريخ السري للعلاقات الشيوعية الصهيونية من الرد على الشيوعية والماركسية والإلحاد والدراوينية..

التاريخ السري للعلاقات الشيوعية الصهيونية كتاب لمؤلفه نهاد الغادري، يوضح الكتاب دور الاتحاد السوفيتي في خلق إسرائيل، وصلة الشيوعية

فكرا وعقيدة ونظاما باليهودية والصهيونية.. فما هو هذا الدور وما حدوده وما أهدافه؟ وما صلات الفكر اليهودي بالفكر الشيوعي من ماركس إلى لينين؟ وما صلات الشيوعية بالصهيونية؟ الإجابة على هذه الأسئلة وغيرها في هذا الكتاب

 


صورة الله الوثنية والدموية في التوراة

عبد العبريون كل مظاهر الطبيعة التي عبدتها الشعوب البدائية, من إنسان وحيوان ونبات وجماد ولازالت عند الوثنيات تشكل حيزا واسعا من متن نصوص التوراة المقدسة حتى اليوم. في هذا الكتاب نقرأ لمحة موجزة عن كل العبادات الوثنية التي مارسها العبريون ومن ثم نتوقف بعض الشيء عند ظاهرتين من هذه العبادات الوثنية: 1- عبادة النور كإله, لما كان للنور من مكانة مميزة في عبادات الشرق القديم ومكانة هذا النور في المقدسات العبرية. 2- عبادة العبريين لإله المجسم بشكل بشري, لما لهذه الظاهرة من أثر حتى اليوم. كل هذه الأمور سنأتي عليها في الجزء الأول من هذا الكتاب, أما الجزء الثاني فتناولنا فيه دون إسهاب العواطف الإنسانية التي اتسم بها الرب كأي إنسان منها المستحب ومنها المكروهة من حزن وفرح, حب وكره, تسامح وحقد دفين, حلم ولجاجة, ضحك وبكاء, رشد وسكر, إصرار وندم وغير ذلك مما للرب من عواطف وأحاسيس تتطابق والطبيعة البشرية. ثم نأتي بشيء من التفصيل على دراسة أخلاق رب الجنود وإله الحرب و ما يصدره من أوامر القتل والإبادة والشر بكل ألوانه وما هي نظرة هذا الإله للحرب والسلم. وبالإجمال الموجز, المفيد أن, العبريين عاشوا حياة إجتماعية متقهقرة نتيجة لظروف معاشية سيئة, خلقت فيهم ثقافة الشر, وتعزية لمعاناتهم ألبسوا هذه الصفات الشريرة لهذا الإله الذي أحبهم واختارهم وفضلهم على العالمين فكنوا خير أمة أخرجت للعالمين.

 


The Lost Keys of Freemasonry

Here is Manly P. Hall's classic work on history's most secretive brotherhood- reset and collected with two additional celebrated Hall volumes on occult Masonry.

Freemasonry is the subject of perennial fascination-recently the cover story of a national newsmagazine, the premise of the movie National Treasure, and the anticipated basis of a forthcoming novel by Dan Brown. The twentieth century's great scholar of occult and esoteric ideas, Manly P. Hall was a Mason himself and nurtured a lifelong interest in the secret fraternal order, making it the focus of one of his earliest and best-loved books, The Lost Keys of Freemasonry. In this celebrated work, he examines the ethical training required of a Freemason, and the character traits a Mason must "build" within himself. Hall's 1923 volume is now reset and made available exclusively in this new edition, along with the author's two further classics on Masonry:

Freemasonry of the Ancient Egyptians (1937), which explores the roots of Freemasonry in the initiatory temple rites of Pharaonic Egypt; and
Masonic Orders of Fraternity (1950), a fascinating work of short history that chronicles the reemergence of Freemasonry in Europe in the seventeenth and eighteenth centuries. It surveys the lives of Masonry's modern architects and the secretive organizations that immediately preceded the brotherhood.

This three-in-one volume features the original illustrations of each book, for a total of nearly thirty images, including recreations of scenes and rites from Masonry's unusual history. It also includes a new index encompassing all three titles.


101 Secrets of the Freemasons

101 Secrets of the Freemasons: The Truth Behind the World's Most Mysterious Society

 

From the illustrious George Washington and the infamous J. Edgar Hoover to brilliant imaginer Walt Disney and bad boy of baseball Ty Cobb, Freemasons have influenced every aspect of American life. Yet this secret society remains as controversial and mysterious as ever. In this book, you'll learn the truth about:
The power and meaning behind the symbols, rites, and rituals
Alleged connections with Jack the Ripper, the KKK, and the Holy Grail
Freemasons vs. the Nazis
The centuries-long rivalry with the Catholic Church
Freemasonry's growing influence here and abroad
As the largest - and oldest - fraternal organization, the Freemasons will continue to shape the world we live in for the foreseeable future. With this tell-all guide, you'll unravel the mystery of this intriguing society - one secret at a time!


​مصير فلسطين

 مصير فلسطينأمين الريحاني ؛ تعريب طنسي زكا


التاريخ اليهودي العام



التاريخ اليهود العام من القضايا الإنسانية الشائكة والموغلة في الغموض، ذلك لأن هذا التاريخ قد اختلطت فيه وارتبطت عوامل التاريخ الاجتماعي والسياسي، مع معطيات العقيدة الدينية واتجاهات الأخلاق إفرازات الأدب والفن.
ومع أن الديانة اليهودية الحقة كشأن كل الأديان السماوية تقوم في جوهرها على التسامح والمحبة، والخير والإيثار، فضلا عن الإيمان بالله رب العالمين إلا أن التفسير اليهودي لها والأخذ اليهودي منها انحصرا في سلوكيات العدوان، وتزييف قيم الخير، وتحريف روح المحبة، وتشويه قضية الإيمان بالله، فالله في هذا التاريخ اليهودي ليس رب العالمين، وإنما هو: ( يهوه) رب إسرائيل فقط الذي يقرر لهم كل شيء وليس عليهم من شيء، والمحبة فيهم ولهم، وليست بينهم وبين الناس.
 


في الأدب الصهيوني

«السفير» «الكتاب للجميع»

يدرس غسان كنفاني "الأدب الصهيوني " الذي" كُتب ليخدم حركة استعمار اليهود لفلسطين، سواء كتبه يهود أم كتّاب يعطفون، لسبب أو لآخر، على الصهيونية ويخدمونها ... وهو يشمل الأدب الذي كتب بلغات غير عبرية، ومن قبل كتّاب غير يهود طالما أنه ينضوي تحت راية الصهيونية السياسية ويخدم مخططاتها".
 

هذه أول دراسة بقلم عربي وباللغة العربية، على حدّ ما نعلم، في الأدب الصهيوني، بأساليبه وفنونه وبمراميه السياسية العدوانية، خلال فترة طويلة من الزمن، ومن آثار العشرات من الكتاب الصهيونيين البارزين. والذي دعا مركز الأبحاث في منظمة التحرير الفلسطينية أن يكلف الأستاذ غسان كنفاني بوضع هذه الدراسة) وكانت فكرتها ونواتها موجدتين لدى المؤلف من قبل( هو شعور المركز بأهمية...


الجذور التوراتية للعنصرية الصهيونية

يذهل العالم مما تراه عينه عبر شاشات التلفاز من قساوة واجرام الجنود اليهود وهم يقتلون ابناء فلسطين، عدو لم يردعه رادع من استخدام كل انواع التعذيب وكل انواع الاسلحة ضد بشر عزل، اراضيهم محتلة ومقدساتهم منتهكة.
ويتساءل كثيرون: ما هؤلاء اليهود؟ ما دينهم؟ ما اخلاقهم؟ اذ ان الذي يفعلونه في كل يوم لا يمكن ان يصدر عن بشر يملك ذرة من معايير الايمان بقيم الانسانية العليا.


اوصل ذلك التساؤل البعض ان يبحث في المعتقد اليهودي. اليس التوراة كتاباً سماوياً؟ الا يحتوي على اسس اخلاقية رادعة لعمليات الاجرام التي يرتكبها اليهود؟ فكان الجواب: ان نبحث في التوراة ونستخرج منها نصوصها وفعاليتها الملزمة لكل يهودي ان يطبقها حرفيا في كل زمان ومكان.
كثيرون يتمنون معرفة ما اذا كان هذا الكتاب الذي يقدسه اليهود يحتوي اموراً لا اخلاقية، وانه يحض على كراهية الغير وقتلهم وابادتهم، وبخاصة شعب فلسطين.
ان ما سعت اليه المؤلفة في كتابها الذي نحن بصدد مراجعته، هو البرهنة على ان العنف اليهودي/ الصهيوني وما يرتكب من جرائم ضد الشعب الفلسطيني، انما هو امتداد وتكرار لما حدث منذ ما قبل قيام الكيان الصهيوني حتى الان بدرجات متفارقة، وان ما يجري الان ليس رد فعل للمواجهة الفلسطينية كما يزعم اليهود/ الصهاينة في ادبياتهم المختلفة الموجهة للراي العام العالمي والغربي منه بصورة خاصة في عملية غسل ادمغة مستمرة انما هو امتداد لفلسفة عرقية تستمد اصولها من العقيدة اليهودية وليس فقط من الفلسفة العنصرية التي سادت الفكر الاوروبي ابان قرن الفتوحات الامبريالية، القرن التاسع عشر. 


بداية، نوهت المؤلفة، ان العهد القديم او التوراة المعتمدة في كتابها، هي التي الفها الحاخامات ابان الالف الاولى ق. م، ولا علاقة لها بالكتاب المنزل. وكذلك نوهت الى ان الشخصيات التي ورد ذكرها في الكتاب كما تصورتها عقلية اولئك الحاخامات الذين وضعوا التوراة بعد مرور قرون عدة تقارب الستمائة عام او اكثر على الاحداث التي وقعت، او تلك التي تصوروا انها قد وقعت، لا علاقة لها بالشخصيات التاريخية المعروفة سواء من ناحية قناعاتها الايمانية وما كانت تلتزم به من قيم نبيلة بعيدة كلياً عما يرد تصويره في التوراة، ام من ناحية المسلكيات اللااخلاقية المتخيلة والبعيدة كليا عما تلتزم به تلك الشخصيات من مثل ومبادئ انسانية، وهو ما حد باولئك الحاخامات الى ان ينسبوا بني اسرائيل لتلك الشخصيات. 


ان اولئك الحاخامات كانوا يجهلون الكثير عن الوقائع والاحداث التي دونوها والتي ربما وصلت اليهم بعد مئاات السنين من وقوعها بشكل اجزاء متشظية من حكايات وقصص متناثرة، فجموعها واضافوا ما كان ناقصا طبقا لتصوراتهم ليصنعوا منها حكايات متكاملة. كما انهم كانوا يجهلون الكثير من الحقائق الجغرافية وتاريخية الاحداث التي خيل لهم انهم قد ارخو لها. فالزمن التوراتي يختزل احيانا حتى يبلغ درجة الصفر. وقد يتمدد احيانا اخرى ليغطي بضع مئات من السنين.
ان ما يمكن تأكيده الان- تشير المؤلفة- وفق ما اكدته التنقيبات الاثارية الحديثة، ان الحاخامات كتبة العهد القديم قد كتبوا التوراة بالشكل الذي يرضي رغباتهم المرضية وامانيهم المعطلة ليؤسسوا لايديولوجية دينية- عرقية- سياسية تستهدف تحقيق مطامعهم الاقليمية، والتأسيس لاهوتياً لما كانوا يظنون انه الاساس الشرعي للاستيلاء على ارض الاخرين، مستمدين ذلك من نصوص اسطورية كان ينظر اليها في تلك العصور الغابرة على انها حقائق، حقوق اقربها الالهة لعابديها.
ان اهتمام المؤلفة بهذه التوراة واعتمادها عليها، ياتي من حقيقة انها تعد من جانب اليهود، برغم تجاوزاتها اللااخلاقية واللاانسانية ، كتابا مقدسا ينبغي ان يطاع ويطبق. حتى الصهاينة الذين اعلنوا منذ البداية انهم علمانيون، يلتزمون ببعض ما يرد فيها التزاماً كليا نظرا الى انه يشكل الاساس لفلسفتهم العرقية واطماعهم الاقليمية التي لا تقوم لها قائمة، ان هم تخلوا عن التوراة كليا، بالرغم من حقيقة انه ليس هناك من احد يمكن ان لا يصدق ان ما يزعمون هم او من تبنى الدعوة لتوطين اليهود في فلسطين، من الساسة الغربيين، لا يزيد عن كونه مجرد اساطير افرزها العقل الميثولوجي. 


اننا سنكون على خطأ كبير- تؤكد المؤلفة- لو تصورنا ان العنصرية الصهيونية كانت فقط وليدة المدرسة العنصرية التي اجتاحت ساحة الفكر في اوربا الغربية كخلفية اساسية للنزعة الاستعمارية الامبريالية التي انتشرت في هذا الجزء من القارة بهدف الاستيلاء على اراضي وثروات شعوب اسيا وافريقيا. وسنكون مخطئين للمرة الثانية لو تصورنا ان الرواد الاوائل من المفكرين والفلاسفة الصهاينة الذين تلقى معظمهم تعليمه في الجامعات الالمانية كانوا قد تأثروا بطروحات الفلاسفة الالمان او العنصريين الفرنسيين حسب. ان المدرسة العنصرية الاوربية كان لها اثر لا يستهان به في التوجه الصهيوني العنصري الذي انعكس في الطروحات الصهيونية بوضوح كلي. كذلك ان عدداً من العنصريين الاوربيين وحتى من الساسة والزعماء في اوروبا الغربية الذين كان يهمهم اقامة كيان يهودي في فلسطين حتى قبل ان يفكر الصهاينة انفسهم بذلك، قد غذوا الرواد الصهاينة بنسغ افكارهم العرقية. وقد لقيت تلك المساعي تربه صالحة لدى الصهاينة من ان اليهود كانوا جنساً يختلف عن كل الاخرين ولا يمكن ان يجمعهم جامع مع غيرهم من شعوب الارض، بسبب من حقيقة ان الصهاينة انفسهم واليهود عموماً كانوا مهيئين دينياً وذهنيا ونفسياً لتقديم تلك الادعاءات والدعوات العنصرية وتبنيها، ولو شئنا تحديد المنابع والمصادر الاولية للعنصرية الصهيونية، لتعين علينا ان نبحث عن ذلك في العهد القديم والتلمود. الا انه من المهم – تنبه المؤلفة- ان نلاحظ ان ذلك لا يعني وجود تواصل ايماني بين قادة الفكر الصهيوني واليهودي كعقيدة دينية. فمعظمهم هؤلاء لا يلتزم بالعقيدة الدينية كموقف ايماني وانما انطلاقاً من موقف وظيفي انتقائي من التوراة نظراً الى انها تقدم لهم اساس دعواهم للاستيلاء على ارض فلسطين، وليس مهماً ان ينهض ذلك الاساس على تصورات اسطورية ورؤى غيبية. 


يدعو الفكر اليهودي العنصري الى ابادة الاخرين وتدمير وحرق ممتلكاتهم ومنشآتهم ومزارعهم وابعاد من تبقى منهم خارج الحدود لاحلال اليهود محلهم: ( فضرباً تضرب سكان تلك المدينة بحد السيف وتحرمها بكل ما فيها مع بهائمها بحد السيف. تجمع كل امتعتها الى وسط ساحتها وتحرق بالنار المدينة وكل امتعتها كاملة للرب الهك فتكون تلاً الى الابد لا تبنى بعده).
اما التوصية الاخرى التي يوصي رب الجنود شعبة المختار بها، فتقول: (وان لم تطردوا سكان الارض من امامكم يكون الذين تستبقون منهم اشواكاً في اعينكم ومناخس في جوانبكم ويضايقونكم على الارض التي انتم ساكنون فيها).
والفكر الصهيوني لا يكتفي بكل هذه الوحشية الفاشية- تتابع المؤلفة- اذ انه فضلاً عن ما يوصيه الرب به يعمد الى تدمير كل الشواهد الحضارية والثقافية والتاريخية والآثارية التي ابدعها الآخرون في حاضرهم وماضيهم ليكون بمقدوره من ثم الادعاء بدونية الاخرين وينفي وجودهم ليسوغ بالتالي استيلاء الصهاينة على الارض. والشعار الذي رفعه الصهاينة (ارض بلا شعب لشعب بلا وطن) يجسد باجلى صوره هذا الموقف.
هذه العدوانية الشرسة المتجذرة –تقول المؤلفة – قرأنا الكثير عنها في العهد القديم الذي يضج بالممارسات والدعوات الهمجية العنصرية. وبالرغم من حقيقة ان الرواية الثوراتية عن تلك الممارسات انما هي من صنع خيال مرضي واخيلة متورمة وافراز عقد نفسية عميقة الجذور، حيث ان الاكتشافات الآثارية الحديثة التي اعلنت نتائجها ابان العقدين الاخرين من القرن العشرين جاءت لتلغي ما ورد في التوراة عن الفتوحات العسكرية الاسرائيلية، الا ان ذلك لا يقلل من مغزى واهمية تلك الروايات التوراتية التي عكف على تأليفها وكتابتها عشرات الربانيين جيلاً بعد جيل طيلة قرون بكاملها. ان تلك الروايات لم تكتب تعبيراً عن هواية ملحمة مثلاً او رغبة في املاء فراغ ممل او بغير ما هدف، خاصة اذا ما تذكرنا ان تلك الروايات شرع بكتابتها بعدما يزيد على ستة قرون من وقوع الاحداث المفترضة التي تناولتها. 


والمؤلفة تؤكد مصداقية ذلك بقولها: انه اذا ما علمنا ان تلك الروايات تفتقر اساساً الى أي سند تاريخي يعتمد عليه، يوثق حياة ونشاطات وتحركات ما دعي في العهد القديم باسباط اسرائيل الاثني عشر (وشعب اسرائيل) الذي تنفي الدراسات التاريخية والتنقيبات الاركيولوجية الحديثة أي وجود له في الزمان والاماكن التي كانت مسرحاً لتلك الروايات التوراتية. ان ما يبتغي من وراء تسجيل تلك الروايات الخيالية هو بالضبط ما يمكن ان تمارسه من فعل مستديم في صياغة التكوين النفسي لليهود.
ولا يقتصر هذا الفعل على الحقبة الزمنية التي كتبت التوراة خلالها كرد فعل لما يسمى (السبي البابلي). وانما يراد له ان يمتد عبر العصور الى الازمنة اللاحقة بهدف زرع روح الاقتحام العدوانية والتحدي والعنف والكراهية والقسوة في التعامل مع الاخرين وان لا تأخذهم بهم رأفة او شفقة، والى غير ذلك من الممارسات الوحشية من قتل وابادة وتدمير وحرق.
وليس ثمة ما هو اكثر صدقا في هذا الشان من تلك الوصايا التي حرص كتبة العهد القديم التي تنص على ضرورة نقل هذا التراث البربري من جيل الى جيل: (فالآن باسرائيل اسمع الفرائض والاحكام التي انا اعلمكم لتعلموها لكي تحيوا وتدخلوا وتمتلكوا الارض التي الرب اله ابائكم يعطيكم. لا تزيدوا على الكلام الذي انا اوصيكم به ولا تنقصوا منه لكي تحفظوا وصايا الرب الهكم التي انا اوصيكم بها.. انما احترز واحفظ نفسك جدا لئلا تنسى الامور التي ابصرت عيناك ولئلا تزول من قلبك كل ايام حياتك وعلمها اولادك واولاد اولادك). 


ويؤكد كتبة التوراة حرصهم على نقل هذا التراث الموغل في همجيته جيلا بعد جيل، بتكرار هذه الوصية في غير موضع في العهد القديم: (لتكن هذه الكلمات التي انا اوصيك بها اليوم على قلبك. وقصها على اولادك وتكلم بها حين تجلس في بيتك وحين تمشي في الطريق وحين تنام وحين تقوم واربطها علامة على يدك ولتكن عصائب بين عينيك واكتبها على قوائم ابواب بيتك وعلى ابوابك). وهذا يعني ان على الفرد من بني اسرائيل ان لا يحفظ تلك الوصايا حسب بل ان يعيشها اربعاً وعشرين ساعة يومياً… ونظرا لاهمية ذلك فان هذه التوصية تتكرر مرة اخرى في موضع اخر من التوراة: (فضعوا كلماتي هذه على قلوبكم ونفوسكم واربطوها علامة على ايديكم ولتكن عصائب بين عيونكم، وعلموها اولادكم متكلمين بها حين تجلسون في بيوتكم وحين تمشون في الطريق وحين تنامون وحين تقومون. واكتبها على قوائم ابواب بيتك وعلى ابوابك، لكي تكثر ايامك وايام اولادك على الارض التي اقسم الرب لابائك ان يعطيهم اياها كأيام السماء على الارض).
ان عملية زرع وتنمية هذه النفسية العدوانية الانتقائية الشرسة في اعماق الفرد الاسرائيلي تجري منذ نعومة اظفاره من خلال التربية الدينية. وهي لا تقتصر على الشعوب اليهودية المقيمة غي الكيان الصهيوني، وانما تشمل اليهود المقيمين في ما يسمى الداياسبورا او الشتات.
ان ما جاء به التوراة من حث على تلك الممارسات الهمجية يكشف من ناحية اولى عن نزعة دموية عدوانية متأصلة وعن فكر رغبي مفتون بتدمير وابادة الاخرين ويكشف من ناحية اخرى عن مسعى للبحث عن سبيل او منفذ للتنفيس عن احساس بالعجز والدونية وامنيات معطلة في حب العظمة والقوة والتسلط.
يكفي – تذكر المؤلفة- ان ندرك ان التوراة قد زرعت في اعماق الذات اليهودية، طيلة قرون بكاملها، هذه النزعة الدموية الظلامية والحقد على كل الاخرين وحب سفك الدماء والتدمير والابادة، والحق في انتزاع ثروات وممتلكات الاغيار بوصف تلك الثروات بل ثروات العالم كلها تعود لهم ظالما كانوا جزءا من الرب التوراتي الذي يمتلك كل ما في هذا الكون من ثروات، كما ينص على ذلك (التلمود البابلي الوطن الذي يحمله اليهود معهم) اينما حلوا واينما ارتحلوا، مما بات من الصعب انتزاع هذه النزعة الدموية من اعماقهم. 

ان المؤلفة في كتابها هذا سعت الى البرهنة على ان:
1- العنف الصهيوني وما يرتكب من جرائم ضد هذا الشعب الفلسطيني انما هو امتداد وتكرار لما حدث ويحدث منذ ما قبل قيام الكيان الصهيوني حتى الآن، بدرجات متفاوتة، وان ما يجري الان ليس رد فعل الانتفاضة كما يزعم الصهاينة في ادبياتهم المختلفة الموجهة للرأي العام العالمي، والغربي بصورة خاصة، في عملية غسل ادمغة مستمرة.
2- انه –أي العنف الصهيوني- امتداد لفلسفة عرقية تستمد اصولها من العقيدة اليهودية، وليس فقط من الفلسفة العنصرية التي سادت الفكر الاوربي ابان قرن الفتوحات الامبريالية، القرن التاسع عشر.
3- وانه ثابت من ثوابت الاستراتيجية الصهيونية التي تمتد جذورها في اعماق الفكر التوراتي –التلموذي- في ما يخص ايجاد دولة يهودية نظيفة، كما يعبرون في ادبياتهم، أي خالية من غير اليهود خاصة الفلسطينيين بشتى الوسائل والاساليب: التصفية الجسدية او الطرد خارج الحدود، وعمليات القتل وتهديم البيوت والمؤسسات والمعامل والمزارع الفلسطينية…. ان هذه الاعمال ما هي الا جزء لا يتجزأ من الثوابت الجوهرية الصهيونية مستمدة من التراث اليهودي والعقيدة اليهودية.

 


أحجار على رقعة الشطرنج

اعتبر المفكرون هذا الكتاب صوت النذير لعقلاء العالم  لكي يتحدوا في مسيرة الخير لدحر قوي الشر اللئيم فهو يتحدث عن عبدة الشياطين و عن سيطرة اليهود علي اقتصاد العالم.

 


وثائق ويكيليكس الكاملة لبنان وإسرائيل

وثائق ويكيليكس الكاملة لبنان وإسرائيل

"وثائق ويكيليكس الكاملة: لبنان وإسرائيل" هو الجزء الأول ضمن سلسلة "وثائق ويكيليكس الكاملة"، يجمع بين طيّاته جميع التسريبات المتعلّقة بالقضايا السياسية اللبنانية والإسرائيلية، داخلياً وخارجياً.يكشف فضائح مسؤولين لبنانيين وتواطأهم مع سياسات الغرب؛ وتورّط بعض الأطراف اللبنانية في تأجيج الصراع الداخلي ضمن خطة جرّ لبنان إلى حرب أهلية جديدة؛ وتفاصيل العلاقات مع سورية والسعودية ومصر وإيران وأميركا؛ والعلاقات السرية بين حكومات خليجية وتل أبيب وانعكاسها على لبنان. من هم جواسيس أميركا في لبنان؟ ومن كان يسهّل عمليات التجسّس في حرب تموز/يوليو بهدف القضاء على حزب اللّه؟ ومن اغتال مغنية؟أسئلة كثير تجيب عنها هذه الوثائق التي تُنشر كاملةً للمرّة الأولى باللغة العربية، نقلاً عن مصدرها الأصلي ومن دون أي محاولات حذفٍ أو تحريف


بين مئزر الماسون وخرقة الصوفية

بين مئزر الماسون وخرقة الصوفية - دراسة مقارنة عن أوجه التشابه بين الفكر الماسوني والفكر الصوفي.

منطقتنا الشرق أوسطية تشتعل، وشعوبها تُذبح بشكل يومي بألف صورة وصورة، وآلهة الخراب المتمثلة بالطغاة ووعاظ السلاطين تزداد قوة يوماً بعد آخر، فهي تبتلع الناس وتغتال أحلامهم وتستنزف عقولهم بشكل مستمر، معتمدة على مبدأ (رفض الآخر المختلف) الذي زرعته في عقول الناس، لتحولهم إلى حطب في مواقد الساسة والحكومات المستبدة ورجال الدين المزيفين.

هذا الكتاب محاولة للانقلاب على ذلك….



محاكمة الصهيونية الإسرائيلية

يتناول الصهيونيه والتناقض الكامن بها وإختلافها عن اليهودية وأيضاً يعرض لسياسة إسرائيل وأشعال الحروب
 


التوراة جاءت من جزيرة العرب

عارض الكثيرون هذا الكتاب... ورفضت معظم دور النشر الأجنبية نشره وأنه وعندما قبلت مؤسسة "دير شبيغل" نشره بدأت حملة إعلامية واسعة ضده وضد مؤلفه في أجهزة الإعلام والدوائر الأكاديمية الغربية والصهيونية، داخل فلسطين المحتلة وخارجها... والغريب في الأمر أن الحملة ضد الكتاب شنّت قبل أن يخرج الكتاب إلى النور، وينشر.

ولكنّ الكتاب تمّ نشره ولكن بعد تأجيل الموعد الذي حدّد له أولاً. ومن حقّ القارئ العربي أن يتساءل: لِمَ الحملة؟!! وماذا يتضمن الكتاب؟ ومجمل القول، أن المؤلف يطرح نظرية جديدة تقوم على وجوب إعادة النظر في "الجغرافيا التاريخية للتوارة"، حيث يثبت أن أحداث "العهد القديم" لم تكن ساحتها فلسطين، بل أنها وقعت في جنوب غربي الجزيرة العربية، ويستند في ذلك إلى أدلة اكتشفها في مجالي اللغة والآثار، ويقارنها بالمألوف والسائد من "الجغرافيا التاريخية للتوراة". إن هذا النقد معناه، برأي المؤلف، "إعادة النظر بأسس الحضارة الغربية. حضارتنا العربية له أسس أخرى. أما في الغرب فهم يعتبرون الكتاب المقدّس (العهد القديم) هو أساس بناء الحضارة الغربية".

والكتاب إذ يتناوله القراء اليوم في شتى أنحاء العالم ليطلعوا عليه ويقرأوه، أليس من حقّ المواطن العربي أن يقرأ ما يباح لغيره، خاصة وأن الأمر يتناولنا نحن العرب ويتعلق بنا سواء كان ذلك من ناحية المؤلف أو من ناحية الموضوع؟
 


هيكل سليمان الوطن القومي لليهود

يوضح المؤلف حقيقة الماسونية من موقعه فيها حيث بلغ أعلى الدرجات الماسونية فيروي في هذا الكتاب دخائلها التي وقف عليها ومرامي أسرارها الظاهرة والخفية.
 


وحيدا في دمشق

القصة الكاملة لاكبر جاسوس اسرائيلي ايلي كوهين أسرار خطيرة تكشف لأول مرة
كان الاسم الرمزي لأيلي كوهين "المحارب 88" أكبر جواسيس الموساد في التاريخ، تم إعدامه بساحة المرجة وسط دمشق في 18 مايو 1965، بعد قربه من حبل المشنقة بست خطوات قال: "تحيا إسرائيل"، تركت جثته معلقة في ساحة لست ساعات فقط، قبل إعدامه في نوفمبر عام 1964 زار الكيان الصهيوني وذهب إلى السينما مع شقيقه. 

الكاتب الصهيوني صموئيل سيجف نشر كتابًا عن كوهين بعنوان: (وحيد في دمشق) قال فيه: "هل أيلي كوهين كان يخطط للعودة وتشغيل المسرح والسينما؟ -متسائلًا سيجف- وقال: ربما عندما تنتهي مهمته". الكاتب الذي يعمل منذ 35 عامًا في صحيفة معاريف معلقًا على شؤون الشرق الأوسط نشر الطبعة الأولى من الكتاب قبل 26 عامًا، وفي الفترة الأخيرة رفعت الرقابة على أجزاء كبيرة من ما كتبه سيجف. يقول سيجف: أخذ أحد مساعدي الرئيس السوري أمين الحافظ جثت كوهين ورماها في حفرة خارج دمشق دون مراسم، أصبح الآن من الصعب تحقيق مطلب الحكومة الصهيونية بإخراج عظام أخطر جواسيسها لأن التضاريس تغيرت وأصبح هناك شوارع ومدن ومنازل، وحدائق بنيت في تلك المنطقة، جندت المخابرات الصهيونية كوهين في مايو 1960، وتم تعيينه في وحدة الاستخبارات العسكرية رقم 188، التي تأسست لتنفيذ عمليات خاصة، ولد كوهين في الأسكندرية بمصر لعائلة مكونة من ستة أبناء وابنتان، عمل على زيادة تدفق اليهود من مصر إلى الكيان الصهيوني، وحينما هاجر كان عمره 33 عامًا، كان ثلاثة أشخاص حول كوهين يعرفون شخصيته الاستخباراتية وجميعهم لم يعودوا على قيد الحياة، عمل كوهين مع وحدة (سالينغر) في أوروبا، أطلق عليه أسماء مستعارة عدة من بينها (المقاتل 88).. بمجرد دخول كوهين إلى سوريا أصبح اسمه كامل أمين ثابت، وبحسب الكتاب فإن الأخير خضع لتدريبات واسعة تشمل المراقبة وشحذ الذاكرة، والتشفير وتنفيذ هجمات، كما تعلم كوهين كيفية صنع مفاتيح باستخدام (العلكة) واستخدام الحبر السري، وصنع قنبلة صغيرة من مواد كيميائية متوفرة في صيدلية، كما كان يحفظ سور من القرآن ويقيم الصلوات ويحسن لهجته، بنى كوهين صورة التاجر العربي في الأرجنتين حتى انتقل عام 1962 إلى دمشق زاعمًا بأنه كان يعمل في أوروبا.. . كان لديه طموح بأن يصبح ممثل مسرحي، ويحافظ على هويته الحقيقية، عاش كوهين لمدة ثلاث سنوات في مراكز السلطة في سوريا، تم استيعابه في دمشق بدرجة لا تصدق وكانت المعلومات التي قدمها موثوقة ودقيقة. يقول الكاتب (سيجف) عقب اعتقاله عبر سوريا ما يقرب من 500 شخص، وكان عمله يشمل مصر ولبنان وليس سوريا فقط، تمكن كوهين من زيارة مرتفعات الجولان ثلاث مرات وهذا ما اعتبر إنجاز، لأن القليل من الناس في الجيش السوري قاموا بهذا الكم من الزيارات، دخل كوهين سوريا بمساعدة رجل أعمال سوري يعمل عميلًا لحلف شمال الأطلسي، أقرت الحكومة الصهيونية بأنه قدم معلومات مهمة ساهمت في انتصار الكيان الصهيوني في (حرب الأيام الستة) عام 1967. استخدم كوهين جهاز بحجم علبة السجائر لبث رسائله، ولا يجب أن يغيب عن بالنا بأنه وضع تحت اختبارات نفسية كبيرة، حيث امتدحه علماء علم النفس ووصفوه بأنه شجاع جدًا، ولديه سرية واستخبارات عالية وذاكرة ممتازة، تقول الرواية الصهيونية إن كوهين في آخر زيارة إلى الكيان الصهيوني عاد إلى سوريا، وشعر بشكوك لدى الرئيس أمين حافظ، فأثناء عودته تعرف على شخص من خلال الرئيس السوري قال له بأنه شخصية نازية هرب خلال الحرب العالمية الثانية حيث كان مساعد (أيخمان)، تناولا في أحد الأيام وجبة غذاء، وقيل له إنه شارك بقتل الآلاف من اليهود، حاولت ألمانيا العثور عليه لكنه هرب إلى دمشق وبقى على اتصال منتظم مع المخابرات السورية ويعيش بهوية مزورة، بعد هذه الواقعة شعر كوهين بشكوك المخابرات السورية. في عام 1966 وبعد إعدام كوهين وصل عناصر الاستخبارات الألمانية إلى منزل النازي الألماني وتم إعتقاله ومحاكمته حتى مات في السجن، أثارت محاكمة كوهين بلبلة كبيرة في سورية بسبب اختراقه للطبقات العليا في المجتمع وبين المسؤولين الحكوميين، ورفضت دمشق جميع المقترحات التي عرضتها الحكومة الصهيونية من أجل استخراج جثته حيث تم إعدامه في ساحة المرجة، وكان أب لثلاثة أبناء، وبحسب كتاب (وحيد في دمشق) فقد طلب كوهين من أسرته بعدم الحزن على مصيره والتطلع إلى مستقبل أفضل. شكلت الحكومة الصهيونية لجنة للتحقيق في حادثة اكتشاف كوهين، وبحسب ما أقرته اللجنة فإن المعدات التي استخدمتها أجهزة المخابرات السورية والتي كانت مستوردة من الاتحاد السوفيتي لم يكن لها تأثير في كشف مكان إقامة كوهين ورصد إشارته التي كان يرسلها للموساد، يقول سيغيف مؤلف الكتاب: "أن قصة أيلي كوهين تروي حقبة من الزمن مرتبطة بالوضع الذي تمر به سوريا، فالوحشية التي كان يتبعها النظام منذ زمن لا تزال موجودة ضد شعبه". ويختتم المؤلف بالقول: "إنه سيتم إنتاج فيلم سينمائي حول قصة أيلي كوهين حيث سيكون سعيدًا بأن يلعب الممثل الأمريكي جورج كلوني دور البطولة فيه"!


السيناريو الطائفي في سوريا

السيناريو الطائفي في سوريا ؛ (تركيبة) مخابراتية أمريكية - صهيونية - عربية

 


اليهودية واليهود

اليهودية واليهودعنصرية، نازية، غدر وخيانة



المدخل لدراسة التوراة والعهد القديم

يأتي هذا الكتاب "المدخل لدراسة التوراة والعهد القديم" من تأليف د. محمد علي البار ليرد على الإتهامات الباطلة للأنبياء، للكتاب من اليهود والنصارى وبعض الكتاَب العرب المسلمين، حيث رأى المؤلف ضرورة فهم التوراة والعهد القديم وأن يلم القارئ بنظرة موجزة عن تاريخ اليهود ابتداء من ابراهيم عليه السلام وانتهاء بالعهد الروماني وظهور المسيح، وهي فترة تتسع لقرابة ألفي عام. كما تحدث في الفصل الثاني في كتابه عن التوراة في القرآن الكريم، ثم تحدث عن التوراة عند علماء اليهود والنصارى من العلمانيين ورجال الكنيسة في فصلين، ثم تحدث عن أسفار العهد القديم وتقسيماته المختلفة لدى مختلف الفرق النصرانية واليهودية.

 


السر المصون في شيعة الفرمسون

كتاب السر المصون في شيعة الفرمسون هو كتاب ينقد الجمعية الماسونية وهو للكاتب الأب لويس شيخو. ينقد الكاتب عبر ست كراريس الماسون وفكرهم وقد كانت هذه الكراريس عبارة عن مقالات متفرقة تدرج في صحيفة المشرق التابعة لنفس الكاتب. الكراريس تحمل العناوين التالية :
1- تاريخ الماسونية واسمها وغايتها.

2- نظام الماسونية ودرجاتها وأسرارها.

3- آداب الماسونية.

4- الجهاد ضد الماسونية.

5- الجراب الماسوني.

6- قعر الجراب الماسوني.

بدأ الكاتب في الكراس الاول بالتعريف بتاريخ الماسونية واسمها وغايتها ، وكشف شيئًا من أشهر الكذبات المتداولة لدى الماسون. ثم انتقل في الكراس الثاني إلى تفصيل النظام الماسوني ودرجاته ومدى انتشاره. أما الكراس الثالث فكان مقسمًا على ثلاثة أبواب أولها هو الماسونية وواجبات الانسان الدينية وأسهب فيه الحديث عن معتقدات الماسون وأرائهم تجاه الأديان أما الباب الثاني فكان عن الماسونية والآداب الاجتماعية وذكر فيه الكاتب الآداب الماسونية وأصولها وأخيرًا كان الباب الثالث عن الآداب الشخصية للماسون. الكراس الرابع عُني بذكر الجهاد ضد الماسونية وما قام مناهضو الماسونية. وأخيرًا كان الكراسان الخامس والسادس عن الجراب الماسوني ويعرض فيهما الكاتب ما اتفق ليديه من أعاجيب الماسونية.

الكتاب يوضح ماهية الماسونية لمن يجهلها ، لكنه للآسف قديم جدًا ، أي أن عمر الكتاب أكثر من مئة عام ، وطرأت في المئة عام البائدة الكثير من التغييرات على النظم الماسونية و مُنعت الجمعية من ممارسة نشاطها بأمر من جمعية الدول العربية و كُشفت الكثير من الأوراق المدسوسة للماسون في الوطن العربي . لكن يبقى الكتاب مرجعًا مميزًا لتدرجات الماسون في الوطن العربي و بداياتهم ، خصوصًا مع ندرة المصادر المتحدثة عن الأعلام الماسون العرب. مما يلاحظ أيضًا في هذا الكتاب تركيز الكاتب على الجمهور الكاثوليكي العربي وخصّهم بالكثير من الصفحات دون الجمهور العربي عامة أو الجمهور العربي المسلم ، وهذا على الأغلب لأن الكاتب هو راهب مسيحي.

عُرف الأب لويس شيخو اليسوعيّ، المتوفَّى العام 1927، بسعة علمه ووفرة تآليفه، فكان من أغزر كتّاب النهضة وأشملهم إحاطةً بميادين المعرفة عامَّةً والآداب خاصّة.
فبالإضافة إلى مجلة المشرق التي أسَّسها العام 1898 وظلَّ مديرَها وأهمَّ المحرّرين فيها حتّى وفاته، كتب في اللغة والآداب، خاصّة في الأدب العربيّ المسيحيّ، كما ألّف في التاريخ والفكر والدينيّات على أنواعها.
ومن مصنَّفاته التي كان لها دويّ منقطع النظير، كتابه المعنون "السرّ المصون في شيعة الفَرْمسون"، وهو "نظر تاريخيّ أدبيّ إجتماعي" صال فيه وجال، مظهراً تاريخ الماسونيّة وممارساتها بدقَّة فائقة تستند إلى أوثق المصادر والمراجع.
وقد نشر كتابه هذا، على مألوف عادته في أغلب ما كتبه، مقالاتٍ متتابعةً صدرت أولاها في المشرق العام 1901 وتوالت حتَّى 1911، ثمّ جُمعت كراريسَ فكتاباً مكتمل الأجزاء.

 


مدخل الى الاشتراكية والشيوعية والليبرالية

مدخل الى الاشتراكية والشيوعية والليبرالية والنظام الاقتصادي الاصلح للبنان

Subject(s): الانظمة الاقتصادية | الاشتراكية | الشيوعية | لبنان
حدث في مثل هذا اليوم
8 شباط 1967
أعلن نائب رئيس حزب الكتائب 
والنائب عن بيروت جوزف شادر
عن النظام الاقتصادي الأصلح للبنان
ضمن كتاب عنوانه 
"مدخل إلى الاشتراكية والشيوعية والليبرالية"
داعياً إلى إدخال عدة إصلاحات 
إقتصادية واجتماعية على النظام اللبناني

طرح للنائب والوزير ونائب رئيس حزب الكتائب جوزف شادر عن النظام الإقتصادي الليبرالي الأصلح للبنان وانتقاد شديد للأنظمة الإقتصاديّة الإشتراكيّة والشيوعيّة واستحالة تطبيقهافي لبنان بنظره


The Mysterious Protocols

Protocols of the meetings of the learned elders of Zion

"Being a reprint of the translation from the Russian text of Sergius Nilus made by the late Victor E. Marsden, formerly Russian correspondent of the London Morning Post."
 
Nilus, Sergi︠e︡ĭ, 1862-1930.
Marsden, Victor E. (Victor Emile), 1866-1920.
 


مذكرات مستر همفر

مذكرات مستر همفر: الجاسوس البريطاني في البلاد العربية

سيطرة الإنكليز ودعمهم لمحمد بن عبد الوهاب

مذكرات مستر همفر (الجاسوس البريطاني في الشرق الأوسط) أو إعترافات جاسوس بريطاني هي وثائقية ثُنسب إلى جاسوس بريطاني يدعي همفر (Hempher) في القرن الثامن عشر، تتحدث عن دوره في إيجاد وتكوين حركة إسلامية محافظة سميت بالوهابية، وذلك كجزء من المؤامرة لتخريب العالم الإسلامي.

ظهرت أول نسخة لهذه المذكرات في عام 1888 باللغة التركية في خمسة أجزاء، ويعتقد بعض الباحثين أن مؤلفها الحقيقي هو أيوب صبري باشا. وُصفت هذه المذكرات بـ"الملفقة" و "المزورة" و "عديمة القيمة"، وتُرجمت المذكرات للعديد من اللغات، كما أنها متاحة على الإنترنت، ولا تزال تحظي ببعض القيمة خاصة في الشرق الأوسط. واعتبرتها القوات العراقية بأنها من الوثائق الغاية في السرية عام 2002.

تحتوي المذكرات على سيرة الجاسوس البريطاني همفر، والذي نشط في أوائل 1700 وظهر في صورة شخص مسلم دخل الخلافة العثمانية بهدف اضعافها وتدمير الاسلام جملة واحدة. يقول همفر في مذكراته " عندما تتحطم وحدة المسلمين ويتوقف التعاون والتعاطف الموجود بينهم، فإن قواهم وقوتهم سوف تتحل ويمكننا بسهولة تدميرهم....ونحن الإنجليز يجب أن نحرض على الأذي والانقسام في جميع مستعمراتنا كي نتمكن من العيش في رفاهية وسلام."

عزم همفر على إضعاف أخلاق المسلمين بصورة غير مسبوقة عن طريق الترويج للكحول و إشاعة الرذيلة، إلا أن خطوته الأولي لتحقيق ذلك كانت بخلق الفوضي في صفوف المسلمين وبذلك بإنشاء الحركة الوهابية، والتي حظيت ببعض المصداقية كونها تبدو متمسكة حرفيا بالأخلاق الإسلامية، وتم ذلك بتجنيد شخص في العراق سُمي محمد بن عبد الوهاب وإليه تُنسب الحركة الوهابية، حيث قام همفر بإغرائه وتشجيعه على إنشاء حركته الإنفصالية الخاصة.

وطبقا لهمفر الذي يقول في المذكرات أنه جاسوس من بين 5000 جاسوس بريطاني أخر، هدفهم الأساسي هو إضعاف المسلمين، كما أن بريطانيا جعلت هذا العدد مرشح للزيادة حتى 100 ألف في نهاية القرن الثامن عشر ميلادي. وكتب همفر قائلا: "وعندما سنصل إلى هذا الرقم فيمكننا وضع كل الملسمين تحت هيمنتنا، وسيكون الإسلام في حالة شديدة البؤس، ولن يستطيع النهوض منها مرة أخري".

وصف جورج بيكر مذكرات مستر همفر على أنها " محتمل أن تكون مُؤلفة من قبل مسلم سني كانت نيته أن يُظهر المسلمين بصورة مقدسة لكن ضعيفة، لا تستطيع مواجهة الحركة الوهابية المدمرة.

ووصف برنارد هيكل من معهد أولين - هارفرد للدرسات الاستراتيجية أن مذكرات مستر همفر هي تزوير مضاد للوهابية، والمحتمل أنه تمت فبركتها من قبل أيوب صبري باشا، وهو كاتب عثماني، درس في الأكاديمية البحرية وحصل على رتبة ضابط وخدم لفترة في الحجاز واليمن، وكتب العديد من الأعمال التاريخية حول الدولة السعودية، وتوفي عام 1890م.

في بداية انتشار الوهابية تحدث أيوب باشا عن محمد بن عبد الوهاب وعلاقته بالجاسوس همفر لإعادة تشكيل المنطقة، إلا أن هذه الإدعاءات من قبل أيوب باشا تم إبطالها من طرف بعض المؤلفين المناصرين للوهابية، والذين أشاروا إلى أنه أساسا لا يوجد دليل حول همفر في قاعدة البيانات والبحوثات في المكتبات والكتب القديمة أو حتى النادرة، وأن الأحداث المذكورة في هذه المذكرات لا تؤكد الحقائق المعروفة والمؤكدة في المصادر المعاصرة، فالمذكرات زعمت أن همفر سافر إلى البصرة في 1712 م وهناك قابل محمد بن عبد الوهاب الذي كان يتحدث التركية والفارسية والعربية ولكن الحقيقة أن محمد بن عبد الوهاب ولد في 1115 هـ الموافق 1703/1704 م، وكان بعمر 9 أو 10 سنوات وقت قدوم همفر إلى البصرة، كما أن محمد بن عبد الوهاب لم يغادر نجد حتى عام 1722 م إلا مرة واحده عندما سار للحج، كما أن عبارة "الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس" والتي ذكرت في المذكرات لم تظهر إلا لاحقا بعد قرن كامل. وقد علق بعض المناصرين للوهابية على مذكرات همفر حول إدعاء أن بريطانيا ساعدت محمد بن عبد الوهاب بقوله أن نجد كانت خاليه من الوجود البريطاني في منتصف القرن الثامن عشر.

 


كل مواطن خفير

لقد تطرّق سعيد تقي الدين إلى الدور المدني للمواطن، وواجبات المواطن في الدفاع عن وطنه والتصدي للأخطار، ولذلك أسّس عام 1954، لجنة «كلّ مواطن خفير» لمكافحة النشاط الصهيوني في لبنان. وكانت غاية التحرك استقاء المعلومات لأيّ نشاطات تتعلق بالكيان الصهيوني في لبنان.


صراع الوجود بين الــ 13 والــ 13

إذا كان عجاج نويهض قد أدّى قسطه إلى العلى، وتبعه ناصر السعيد في إيضاح المبهم ليدفن الأول غريباً في رأس المتن، ويستشهد الثاني حرّاً بعد أن أمّن بلمسته مدماكاً يكشف سوء الماسونية الظلامية، ودورها الاستراتيجي في صناعة دولة إسرائيل الهجينة.

 


خفايا التوراة وأسرار شعب إسرائيل

خفايا التوراة وأسرار شعب إسرائيل

يطرح كمال الصليبي الجغرافيا التاريخية للتوراة على المحك محاولاً التأكد من صحّتها وتصحيح ما ورد من تفاصيل في كتابه السابق "التوراة جاءت من جزيرة العرب". وهو، هنا ، يعيد النظر في عدد من قصص التوراة المألوفة على ضوء جغرافيا الجزيرة العربية، مختاراً تلك التي ترويها الأسفار الخمسة الأولى، ومضيفاً إليها واحدة من أسفار الأنبياء
اعتاد الكثيرون من المسيحيين واليهود، ومنذ أكثر من قرن من الزمن، على قبول المعالجة العلمية للنصوص المقدّسة كتراث إنساني قابل للبحث والنظر. ولعلّ المسيحيين تجرأوا على نقد نصوص الكتاب المقدس برمّته أكثر مما فعل اليهود بالنسبة إلى الجزء العبراني منه الذي يختصّ بهم.

الكتاب الحالي هو محاولة جديدة في هذا الحقل. وموضوعه هو نصوص التوراة وحدها مما يسمّيه المسيحيون بالعهد القديم. ويسود الرأي بين العلماء بأن الأجزاء القصصية من التوراة هي في الواقع مزيج من التاريخ الشعبي والأساطير والخرافات، تمّجمعها ثم تنسيقها فضبطها في زمن متأخر نسبياً من تاريخ بني إسرائيل. وينطلق المؤلّف من هذا الرأي السائد بين أهل الاختصاص، إنما بأسلوب تنجلي عبره غوامض كثيرة من تفاصيل القصص التوراتية لميتوصّل الباحثون إلى إدراك الحقائق الكامنة في مضمونها من قبل بالوسائل النقدية التي اعتمدت حتى اليوم.


سلام عابر

سلام عابر: نحو حلّ عربي للمسألة اليهودية

يحاول الصحافي والكاتب جوزف سماحة أن يؤسس حالة من الوعي العربي الجديد للهزيمة كما تتكشف أبعادها في السلام الآتي. وينطلق من مبدأ النقد الذاتي ولكن متصدّيا لموجة كره الذات التي برزت في الآونة الأخيرة. وإذا كان الوقت سانحا للمواساة، فهو سانح أيضا للعناد والاستنها ض.

 


الخداع الإسرائيلي

الخداع الإسرائيلي: رؤية فلسطينية لمفاوضات كامب ديڤيد وتوابعها

 
في 22/6/2002، نشرت صحيفة هآرتس الصهيونية مقتطفات من مقابلة أجراها صحفي صهيوني مع الرئيس ياسر عرفات تحت عنوان يوحي بأن عرفات قد أعلن قبوله (ورقة كلينتون)، وضمن سياق يفهم منه أن عرفات، بسبب الحصار الذي كان مضروباً عليه في مقره في رام الله، وقد رضخ أخيراً للضغوطات الإسرائيلية راضياً بخطة كلينتون، ومسقطاً مطالبته بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى وطنهم.
ولكننا لو عدنا إلى نص تلك المقابلة نفسها، وإلى غيره من الوثائق والنصوص والتقارير الصحفية، لوجدنا أن عرفات قد أعلن عن وجود تحفظات لديه على خطة كلينتون باعتراف كلينتون نفسه، لوجدنا-من جهة أخرى-أنه ليس ثمة ما يشير إلى تنازل عرفات عن حق العودة، الذي قال "إن التوصل إلى حل لمشكلة 350 ألف لاجئ في لبنان له أولوية".
هذا واحد من أشكال الخداع الذي مارسه العدو عبر أجهزته الإعلامية، لينسب-من جهة-فشل مفاوضات كامب ديفيد (26/7/2000) إلى فلسطينيين، وليوحي-من جهة أخرى-بأن الفلسطينيين مستعدون لتقديم أقصى التنازلات عند الضرورة، وهذا، بطبيعة الحال، ما يمكن أن يحدث بلبلة كبيرة في الشارع الفلسطيني والعربي.
هذا الكتاب يعرض للتضليل والخديعة، التي حاك العدو خيوطها لإفشال مفاوضات كامب ديفيد، بلغة علمية تمسك بكل التفاصيل ولا تغفل مصدراً صحفياً دون أن تفلّيه وتحفر فيه عن الحقيقة التي سرعان ما اهتزت في وعينا وذاكرتنا الضعيفة.
إنه ليس مجرد كتاب للدفاع عن حقيقة ما جرى وإصحاح للتاريخ، إنه-بالدرجة الأولى-كتاب لإيقاظ الذاكرة، وإنقاذها من كسلها المميت.


دور اليهود والقوى الدولية في خلع السلطان

دور اليهود والقوى الدولية في خلع السلطان عبد الحميد الثاني 1908_1909 - د. حسان علي حلاق



بروتوكولات حكماء صهيون وتعاليم التلمود


الكتاب يحتوي على العديد من المعلومات القيمة ولكن لغة الكتابة يغالبها الغموض 
ويتم خلط العديد من المواضيع في البروتوكول الواحد دون الشرح الوجيز لها 
:::::::::::::::::::::::::
كتا ب رهيب جداً يكشف الكثير من السياسات والخدع اليهودية 
هذا الكتاب مهم جداً للذي يريد أن يفهم السياسة حق فهم 
وجدت أن كثير من البروتوكولات موجودة بوضوح وتم تطبيقها في وقتنا الحالي 
والحل الأمثل لمحاربة هذه البروتوكولات والخطر اليهودي هي العودة إلى كتاب الله وسنته ثم الفهم الحق لسياسة اليهود ولا يتم محاربتها إلا بفهمها الذي ينبع من القراءة الحثيثة 
::::::::::::::::::::::::
بعض من البروتوكولات :
البروتوكول 15
حيث يبدأ هذا البروتوكولات بذكر تدبير اليهود لعدد من الانقلابات السياسية في وقت واحد في عدة أقطار
وهذا ما حدث بالفعل بما يسمى الربيع العربي حيث يبدوا للوهلة الأولى بأنه خير وأنه معادي لليهود ولكنها خطة من تدبير اليهود ولم يعد للعرب شيئاً 

بروتوكولات حكماء صهيون هى وثيقة تتحدث عن خطة لغزو العالم اُنشِأت من قِبَل اليهود والماسونيين وهي تتضمن 24 بروتوكولاً، يقول زعماء اليهود والباحثين الأكاديميين إنها واحد من أكبر المؤامرات في التاريخ

 


الضباب الأحمر فوق أميركا

جاء في مقدمة هذا الكتاب: يتم نشر "الضباب الأحمر فوق أميركا" لأن لجنة المنشورات التابعة للاتحاد القومي للعلمانيين المسيحيين مقتنعة بأن هناك مؤامرة دولية جار العمل بها بغرض تدمير مؤسساتنا القومية والدينية في أميركا، ويتم تقديم الدليل الذي حصل عليه الكوماندركار نتيجة خمس وثلاثين سنة من التحقيقات...". وأن هذا الجزء من المقدمة يرمي الى اخطار القارئ كما غيره، بأن هناك مخاطر تلوح في الأفق الأميركي، تم حجبها تقريباً "بالضباب الأحمر" للدعاية. يشير المؤلف في بادئ الأمر بأن هناك الكثير من الناس الشرفاء الذين يدعمون فكرة اقامة حكومة عالمية واحدة، وذلك لأنه تم اقناعهم، بواسطة الدعاية، بأن هذا هو الحل الوحيد للخلافات الاقتصادية والسياسية والدينية التي تعمّ العالم، دون أن يعوا عن ادراك حقيقة مفادها أن كافة المنظمات التي لديها تطلعات دولية قد تم تنظيمها وتمويلها وتوجيهها والسيطرة عليها من قبل النورانيين منذ عام 1786. الذين ينوون سراً اغتصاب سلطات الحكومة العالمية الواحدة لأي نوع يتم انشاؤه أولاً؛ ومن ثم فرض الدكتاتورية الشمولية الشيطانية عل أولئك الذين ينجون من الكارثة الاجتماعية الأخيرة. ويضيف المؤلف أنه ولإثبات هذا الزعم يجب دراسة الوثيقة المنشورة بعنوان "بروتوكولات حكماء صهيون" بتمعن مضيفاً الأخذ بعين الاعتبار أنه وعلى الرغم من كافة المجادلات فيما يتعلق بمصدرها وأصلها، فإنها بلا ريب وبما لا يدع الشك، هي "الخطة"، "خطة المدى الطويل"، و"المكيدة" و"المؤامرة" أياً كانت تسميتها، التي يستخدم من خلالها مجموعة صغيرة نسبياً من رجال أثرياء ثراء فاحشاً وماكرين للغاية وذوي نفوذ كبير جداً، الذهب والأكاذيب وأساليب الخداع لتخريب وإفساد الجنس البشري. لقد استخدموا الوعود بالثروة والترف والملذات الجسدية لإغراء البشر للابتعاد عن الله بغية اخضاعهم لارادة الشيطان. وقد قام فكتور مارسون بتجزئة البروتوكولات او "الخطة" التي ينوي النورانيون بواسطتها كسب السيطرة المطلقة على العالم الى مواد وفقرات وذلك تسهيلاً ليكون القارئ على أهم ما ورد فيها بهذا الخصوص وذلك عند استخدامه الفهرس الذي على قدر كبير من الغرابة والأهمية والموجود في نهاية الكتاب. وتتضمن الوثائق التي يعرضها البروفيسور اس. نيلوس والتي وقعت بين يديه من روسيا في عام 1901 سلسلة من المحاضرات ألقاها أحد أعضاء النورانيين أو عمليهم على مجموعة منتقاة من أعلى المراتب من ماسونيي الشرق الأكبر. وإلى هذا فإن البروفسور نيلوس كان يعرف صديق مؤلف هذا الكتاب وليام غاري كار وهذا الصديق هو رجل أبحاث خبير. وكان قد تولى العديد من المهمات بالغة السرية للحكومة البريطانية وحكومات الحلفاء، وهو على علم أكيد بهذه الدسيسة الدولية بكافة جوانبها. وقد بين أن أعضاء النورانيين هم جميعهم أمميون وهم لا يدينون بالولاء لأي حاكم سوى رئيس النورانيين. ومذهب النورانية هو الاسم الذي يطلق على طقوس خاصة على النحو الذي كتبه البروفسور آدم وايزهاوبت من فرانكفورت، ألمانيا، بتحريض من الرجال الذين شكلوا في عام 1773 كبار كهنة الشيطانية. وقد أدخل طقس النورانيين في المحفل البافاري الكبير في عام 1776 كخطوة تمهيدية نحو تسريب محافل الشرق الأكبر داخل الماسونية الفرنسية بغرض تعزيز الخطط "الثورة الفرنسية العظمى" المقرر أن تقوم في عام 1789. وقد تم تقديم نسخة حديثة من "القداس الأسود" من قبل الجنرال آلبرت بايك في عام 1871. والنوراني، وكما جاء في الفقرة (2) من المادة التاسعة، أو كل من ابتدع المؤامرة المنشورة باسم "البروتوكولات" يوجِد ويستخدم معاداة السامية لخدمة أغراضه الشيطانية. ومن ناحية أخرى فإن المؤلف كار كان قد أصدر كتاباً تحت عنوان "أحجار على رقعة الشطرنج" كشف فيه النقاب عن حقائق تاريخية تثبت أن مدبري المؤامرة الدولية لم يقوموا فقط بإثارة الحروب والثورات للمضي في مؤامراتهم الشيطانية، وإنما اضافة الى جعل الشعوب تقوم بشن حروبها، فقد جعلوها تدفع مقابل الخراب والمجازر أيضاً؛ وفي الوقت الذي كان فيه الناس الآخرون في تناحر مع بعضهم البعض، كان المتآمرون وأصدقاؤهم المباشرون لا يشاركون في العمل وينعمون بالرفاهية، والأبعد من ذلك أنهم طالبوا بالعديد من التنازلات والامتيازات الخاصة، وتم منحهم اياها، وقد جرى تقليدهم أوسمة وتكريمهم من قبل حكومات شاركت في حروب؛ لأنهم ببساطة قدموا الأموال اللازمة لمواصلة الحروب. ومثل كتاب "أحجار على رقعة الشطرنج" يتم نشر كتاب "الضباب الأحمر" لاثبات أن الخطة "الطويلة الأمد" المفصح عنها في البروتوكولات، تنبأت بدقة متناهية بتسلسل أحداث المؤامرة الدولية من عام 1773 وحتى النهاية..

 


الـمـؤامـرة الـكـبـرى ، حـكـومـة الـعـالـم الـسـري

الـمـؤامـرة الـكـبـرى ، حـكـومـة الـعـالـم الـسـريّـة امـبـراطـوريـة الـشـر، أهـم مـا يـجـب مـعـرفـتـه عـن الـتـطـرف الأصـولـي لـلـدولـة الأمـيـركـيـة و الـمـمـلـكـة الـبـريـطـانـيـة و مـشـروعـهـم الـكـبـيـر الـذي يـهـدف لـسـيـطـرة الـيـهـود الأشـكـنـاز و الأنـغـلـو - سـاكـسـون عـلـى الـعـالـم ...
 
 
 


تنقيح الأبحاث للملل الثلاث

دراسة، تعليق وتحقيق لـ: تنقيح الأبحاث للملل الثلاث (اليهودية والمسيحية والإسلام)

سعد بن منصور بن كمونة, لويس صليبا

يعتبر هذا الكتاب من أبرز الكتب التي قدمها لنا المؤلف عز الدولة بن كمونة، وفتح فيه الكثير من القضايا المحظورة والساخنة حول فلسفة الأديان، والمؤلف نفسه يذكر في المقدمة واصفًا الكتاب ومحتواه: "وبعد، فإنه قد جرت مفاوضات اقتضت أن عملت هذه المقالة في تنقيح الأبحاث للملل الثلاث، أعني ملة اليهود، وملة النصارى، وملة المسلمين. فذكرت فيها أولًا أحوال النبوات جملة، ثم ذكرت ما يختص بكل ملة من هذه على ترتيب أزمنتها، فابتدأت بأقدمها زمانًا، وهى الملة اليهودية، وتلوتها بأوسطها، وهى الملة النصرانية، وختمت بآخرها وهى الملة الإسلامية"
وجاء كتاب المؤلف مقسمًا إلى أربعة أبواب، يتحدث في الباب الأول ع حقيقة النبوة وأقسامها وإثبات وجودها ومنافعها، والباب الثاني خصصه المؤلف لذكر أدلة اليهود على نبوة موسى، وذكر أصول الشرائع التي شرعهم بها على الوجه الذي نقوله، والباب الثالث لعرض معتقد النصارى في المسيح، ويختتم بباب رابع في ذكر عقيدة أهل الإسلام في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.


Manual of procedure 1998

The purpose of the Manual of Procedure is to provide Rotary leaders with the Rotary policies that are most relevant to their service.

A reference manual for Rotary leaders



الدين والسياسة والنبوءة بين الأساطير الصهيونية وال

الدين والسياسة والنبوءة بين الأساطير الصهيونية والشرائع السماوية. إعداد : محمد یونس هاشم. المراجعة اللغوية والتدقيق: طه عبد الرؤوف سعد.

هذا الكتاب يحاول أن يكشف أساطير الصهيونية التي تسعى إلى جعل الدين أداة للسياسة بإضفاء القداسة عليها عن طريق قراءة حرفية وانتفائية للتوراة ، ويبين موقف الشرائع السماوية منها. وسارت خطة البحث في هذا الكتاب على عرض كل أسطورة مؤيدة بمصادرها التي تؤكدها والرد عليها ردا علميا مؤيدا بالأدلة الدينية والتاريخية والمنطقية.

إن تفكير زعماء الصهيونية مبني على عدة أساطير يؤسسون عليها سياستهم، وعلى أساس هذه الأساطير قام الكيان الإسرائيلي.. والتفكير العنصري الذي تبنته الصهيونية الحديثة إنما يعود بأصوله إلى فهم انتقائي جزئي لتوراة اليهود، فقد طورت الصهيونية كثيرا من المفاهيم القومية ذات الطابع العنصري، ومن هذه المفاهيم ما استمدته من توراة اليهود مثل أساطير: شعب الله المختار، وأرض الميعاد، وقصر السامية على اليهود وحدهم، والخلاص الإلهي لليهود في آخر الزمان.

ومنها أساطير سياسية أضافتها الصهيونية وجعلتها من المقدسات يحرم المساس بها وهي: أساطير: البقاء والاستمرار اليهوديين، عداء الأغيار الأزلي لليهود، أرض بلا شعب لشعب بلا أرض، وإبادة النازيين ستة ملايين من اليهود (الهولوكوست)، عداء الصهيونية للنازية والفاشية، المعجزة الإسرائيلية، بناء اليهود لأهرام مصر. وهذه الأساطير سواء أكانت دينية أم سياسية لم تتجل في أقوال الصهاينة فحسب بل تجلت في ممارستهم العملية التي لاقت- ليس فقط- مباركة الغرب بل وتأيده ودعمه. 

وهذا الكتاب يحاول أن يكشف أساطير الصهيونية التي تسعى إلى جعل الدين أداة للسياسة بإضفاء القداسة عليها عن طريق قراءة حرفية وانتقائية للتوراة، ويبين موقف الشرائع السماوية منها. وسارت خطة البحث في هذا الكتاب على عرض كل أسطورة مؤيدة بمصادرها التي تؤكدها، والرد عليها ردا علميا مؤيدا بالأدلة الدينية والتاريخية والمنطقية.


ألبرت أينشتين عبقرية زائفة صنعها الإعلام اليهودي ا

ألبرت أينشتين عبقرية زائفة صنعها الإعلام اليهودي الصهيوني النافذ / دراسة أكاديمية مختصرة بقلمعصمت كاظم عويضة



تاريخ الماسونية العملية

يتناول الكتاب كل ما يتعلق بالحقائق الأصلية في تاريخ الماسونية العملية، أصلها تعاليمها غايتها وانتشارها، وصاياها القديمة والحديثة أهم منشوراتها مجامعها مدارسها، والماسون والرهبان والماسون في الشرق والماسونية في البلاد العربية، إلى جانب العديد من الفصول التي تتحدث عن كل ما يتعلق بالماسونية في أمور تصب في خانة إبرازها وتوضيحها للباحثين عن أسرارها.

 


شهادات ماسونية

الماسونية مخطط مدروس و مؤامرة محاكة تحاك بقدرات فائقة التركيب قوية التجمع عميقة الأهداف متغيرة الأشكال و الهيئات.

كل ذلك يسيطر المحفل الماسوني الأعظم على الإنسانية و يسيرها بوحي من عباقرة الفكر الصهيوني !

 


الكنز المصون في ثلاث درجات الماسون

يتحدث الكتاب عن الرتب الماسونية الثلاث التي يتدرج المنتمي إلى الماسونية فيها. الدرجة الأولى حيث يتم تقليد المنتمي تلك الدرجة وهي درجة الشغال، وكذلك الدرجة الثانية والتي يترقى المنتمي من درجة الشغال إلى درجة الرفيق وبعد ذلك يتم ترقية الرفيق إلى الدرجة الثالثة كل ذلك من خلال طقوس يقيمها المحفل الماسوني لكل واحدة من هذه الرتب.

 


الأسرار الخفيه في الجمعيه الماسونيه

أهم البعض أن دأب الجمعية الماسونية السعي في تقويض أركان المجتمع الإنساني وثل عروش الملوك والسلاطين ومحاربة الدين والهزء بالبسطاء وتمويه الحقائق على العالم بإخفاء أسرارها واتهمها آخرون بعبادة الشيطان والخيانة والنكث بالعهود والمواثيق وفهل ما لا يجوز فعله هذا ما يضلل به أعداء الماسونية والراغبون في ملاشاتها والطامعون في إخفاء النور لتدون لهم السلطة على البسطاء.
وقد راجت هذه التهم التي رميت بها الماسونية رواجاً عظيماً في كل الممالك في بادئ أمرها وانتشارها وكثرت الإشاعات عنها إلى درجة سخر العقلاء منها فصار اسم الماسونية موضوع الشبهة ولا سيما في الشرق بأن أعضاءها ممن لا دين ولا ذمة لهم وزاد هذا الاعتقاد انضمام من لا أدب لهم إلى أعضائها ثم خروجهم منها. فإنك تجد مراراً كثيرة جماعة أقسموا بأعظم الإيمان على حفظ عهدها وكرامتها وخدمتها بما تصل إليه يدهم وربما كانت سبب ترقيتهم ونجاحهم ينكرونها ويطعنون عليها فهم شر من أعدائها الخارجين عنها ما دام عهدهم باطلاً.
فهؤلاء وأمثالهم جعلوا البسطاء يتوهمون الشر في الماسونية ولذلك نسمع البسطاء يشتمون ويعيرون بقولهم يا ابن الكافر يا ابن الفرمسوني حتى إن بعضهم قال مرة شاكياً من أبناء ملته لو كنت مجوسياً أو ماسونياً ما عاملوني هذه المعاملة السيئة.
على أن الماسونية جمعية أدبية أخذت على عاتقها خدمة الإنسانية وعضد الدين بأدبياتها وإصلاح الشعور وتنوير الأذهان. وأبوابها مفتوحة لك لكل من شاء الانتظام في سلكها من الأدباء والمهذبين لأن أهل الأديان يتشركون فيها على اختلاف أديانهم وتنازع عباداتهم وينتظم فيها الملوك والأمراء والأشراف والساسة على اختلاف أهوائهم وتضارب أميالهم وأحزابهم. وينتظم في سلكها العلماء والفلاسفة ورؤساء الأديان. وعدد أعضائها ملايين يجتمعون تحت لواء الحرية والمساواة والأخاء لقضاء غاية صالحة اجتمعوا عليها وهي خدمة البشرية وإعلاء منارها.
ففي الماسونية ينسى كل حزب أغراضه وأمياله ويشترك مع اخوته في عمل الخير. ول صدق قول أعدائها لوجب ألا يكون الملوك عاملين على ثل عروشهم بأيديهم وإهلاك أنفسهم بأنفسهم ولوجب أن يكون الرهبان والمشايخ والحاخاميون دعاة لملاشاة أديان ينادون بصحتها ويقومون بنصرتها وهذا الحكم لا يصدر عن عاقل ولا يصدق به مجنون.
واتهام الماسونية بأنها عدوة الدين كذب محض واختلاق مهين لأن دستورها الأساسي الإيمام بالله وخلود النفس والكتب المقدسة أركان هياكلها وزينة مجتمعاتها وبركة أعضائها.
ولما كنت أعتقد أن الشرق مفتقر إلى مؤلفات في اللغة العربية لبيان حالة الماسونية وما ستر من مقاصدها أخذت على عاتقي خدمتها بالصدق والأمانة إظهاراً لشرفها وجليل غايتها.
وقد كشف هذا الكتاب الأسرار التي يحسبها البسطاء عظيمة عقيمة الفائدة وأوضح الرموز والغاية التي وضعت لأجلها.


الدستور الماسوني العام للطريقة الأورشليمية

يتحدث الكتاب عن الماسونية مبادؤها ونظامها ثم محافلها. ورتب أعضائها وتنظيمها وكيفية الانضمام إليها وبروتوكولاتها، ثم طريقة الاستعفاء منها والنظام الاقتصادي لها وأخيراً قانونها العام في المخالفات والعقوبات في الجنح والجنايات الماسونية، ومن ثم الدعاوى والتحقيق وفي المداولة والحكم، ليتناول محكمة الاستئناف العليا وطلب العفو وتخفيض العقوبة.

 


حكومة العالم الخفية

لم يتكلم أحد بالتفصيل عن قادة "اليد الخفية" و/الروتشيلديين/ القتلة العالميين، وعن الطريقة التي يحكمون بها العالم ويدحرون الشعوب. فالكتب التي تتناولهم تظهر وتختفي سريعاً مثل: "الروتشيلديون" لجون زيفر و"الروتشيلديون" لديماشي Demachy. وهو النوع من الكتب على ندرته لا يصور الجانب السياسي من حياة هذه الأسرة الفاسدة التي مكن أن تنسب إليها على الأقل نصف الدماء التي سفكت والكوارث التي حلّت بالعنصر الأبيض منذ سنة 1770.
ومن أميز الكتب التي ألفت في الموضوع كتاب حكومة العالم الخفية "لـ المؤلف شيريب/ سبير يدوفيتش/ الذي يكشف غن جوانب مهمة من النشاط اليهودية في أوروبا ويلقي الضوء على تاريخ أسرة روتشلد واغتيالات قياصرة روسيا وآثار النشاط الصهيوني في أوروبا وأميركا، كما ويكشف فيه عن كم من الحوادث والأسرار التاريخية ويبين ما سيحدث إذا بقيت عصابة المجرمين (الروتشيلد) تعمل على قيادة العالم إلى الدمار، ويوضح الطريق لصنع "رجل الدولة"، كما يبين كيفية إنقاذ البشرية من الدمار.
والمؤلف من كتابته لهذا الكتاب ينطلق من قناعة كاملة بوجود هيئة يهودية لها صفة عالمية قدّر عدد أفرادها في أوائل القرن العشرين بثلاثمائة رجل يهودي يرأسهم أحدهم، نظامهم ديكتاتوري استبدادي، ويعملون وفق خطة قديمة مرسومة للسيطرة على العالم، فهم عبارة عن حكومة خفية تحكم الشعوب بواسطة عملائها ولا تتوانى عن قتل أو تحطيم كل مسؤول يحاول الخروج عن طاعتها أو يقف حجر عثرة في سبيل تنفيذ مخططاتها، ولها من النفوذ والقدرة-في نظره-ما يجعلها قادرة على إيصال أي "حقير" غلى الزعامة وقمة المسؤولية وتحطيم أي قائد حينما تشاء، ويشرح في كتابه دور هذه الحكومة في الأحداث والثورات والحروب العالمية لغاية سنة 1928م.


الماسونية قديما وحديثا

الماسونية قديما وحديثادراسة في الحركة التنظيمية لليهودية وجمعياتها منذ هدم الهيكل المزعوم وحتى الآن



الماسونية والماسونيون في الوطن العربي

لم تعد الحركة الماسونية عالماً خفياً مجهولاً، كما كانت قبل سنوات، فعشرات الكتب التي صدرت لباحثين من مختلف الإتجاهات بلغات متعددة، ولكتاب ماسونيين تحرروا من أسر المحافل الماسونية، أضاءت العديد من جوانب العالم الماسوني الخفي، طقوسه وسياساته وارتباطاته. ونحن في هذا الكتاب نقدم جهداً إضافياً نوعياً، ولا نعتقد أن كتاباً عربياً حول الحركة الماسونية توفر له هذا الحجم من المعلومات والوثائق، معتمداً الموضوعية، دون اللجوء الى لوي عنق الحقائق الموضوعية. إن هدفنا هو تسليح القارئ العربي بهذا الكم من المعلومات والحقائق المدعمة بوثائق ماسونية سرية وعلنية. ليكتشف وحده الإرتباطات الأجنبية المشبوهة، لهذه الحركة، ودورها الخطير في تسهيل العديد من العلاقات والمشاريع التدميرية في الوطن العربي، وتناغمها بشكل مباشر حيناً وغير مباشر حيناً آخر، مع حركات هدامة مخربة طامعة، وفي رأس الحربة المسمومة منها الحركة الصهيونية التلمودية. ولأننا نعرف الجهد الذي بذله المؤلف، وحجم المعلومات النوعية الموثقة التي أوردها، فأننا نعتقد أن القارئ العربي سيفاجأ ويدهش لهذه المعلومات، وسيظل هذا الكتاب لسنوات قادمة موسوعة الماسونية في الوطن العربي.

 

يحاول هذا الكتاب أن يكون مصدراً رئيسياً ودقيقاً وأميناً لتاريخ الماسونية في الوطن العربي، حسب خطة مسبقة اعتمد هذا الكتاب على عدد هائل من المصادر والوثائق الماسونية، بهدف الوصول إلى فهم وتحليل التاريخ السري لهذه الحركة، وإذا كانت المعلومات المتداولة والموجهة عن الماسونية، تحاول أن تثبت في المفاهيم والمدارك أن الماسونية حركة اجتماعية فحسب، فإن التاريخ السري للماسونية يدل على أنها ذات وشائج متصلة ومتآزرة مع الوجود الاستعماري، وما سببه من انهيار ثقافي واقتصادي وسياسي وعسكري في البلاد التي فقدت قدراتها الذاتية، وأصبحت بسبب من اعتمادها على القوى الخارجية تعاني من تخلف متعدد الأشكال والهيئات، والمؤلف في كتابه هذا يكشف عن جوانب مجهولة في الحركة الماسونية التي يحاول دراستها بعلمية لوضع الأسس والمناهج لمحاربتها بعد انكشاف عمق سيطرتها في المجتمعات الغربية والعربية، دون الانخداع بكل ما يقال عن مبادئ إنسانية لها، وقد تم عرض كافة المعلومات والأفكار، بأسلوب مبسط لتكون الفائدة في الكتاب ليس للباحث في العلوم السياسية والاجتماعية فقط، ولكن بالإضافة لذلك، للقارئ العربي المهتم بمثل هذه الدراسات، ضمن أطر الحياة المختلفة.

 


الماسونية.. ماضيها وحاضرها لغاية عام 2000

الماسونية.. ماضيها وحاضرها لغاية عام 2000
بحث جريء ووثائق تنشر لأول مرة.

كتاب الماسونية للكاتب سعيد الجزائري، يتحدث الكتاب عن حقيقة الماسونية و عن ماضيهم و طريقة تطورهم .

بدأت بقراءة بذهن متفتح تماماً كنت مستعدة لتلقي ما سيقدمه لي الكاتب من حقائق و لكني صدمت من كمية المغالطات و عدم وجود اي أداة مجرد كلام و على هذا الأساس ،سيكون تقييمي للكتاب على اساس انه كتاب بحثي علمي بحت يتوجد عليه تحري الموضوعية، اسناد ادعائاته ببراعين مقنعة، بعيداً عن رأيي الشخصي من الماسونية::

كنت حينما اقرأ احياناً اشعر بأنني اقرأ رواية خيال علمي لا كتاب علمي لغته من المفترض ان تكون مباشرة!، فمن بين كل النظريات عن حقيقة أصل الماسونية ركز الكاتب على كتاب يدعى "أصل الماسونية او تبديد الظلام "يدعي فيه صاحبه و اسمه "عوض خولي" ان الكتاب يعود لأحد المنتسبين للماسونية و الذي ورثه عن أجداده، حيث ادعى انه اجتمع مع الرجل و رئيس البرازيل السابق و الذي ابدى اهتماماً في الكتاب و في اهمية اصداره حيث كتب في الكتاب محاضر الإجتماعات منذ اول تكوين لأخوية "القوة الخفية" ، و يعيد الكاتب أصل الماسونية لأحد ملوك اليهود و الذي اسس الأخوية ليحارب المسيحيين و تحديداً عيسى عليه السلام، و لكن أسلوب الكتابة لمحاضر الإجتماع و هي على لسان الأعضاء لم أشعر انها حقيقية و حتى طريقتها بدت لي نمطية و مضحكة إلى حد ما و طريقة حديث الملك في هذه المحاضر نمطية جداً و كأنك تشاهد فيلماً كرتونياً يأتي فيه الشرير و يجتمع مع اعوانه و يخطط كيف سيقضي على الأبطال!! و لم أفهم حتى الآن لماذا يقوم ملك بمحاربة المسيحيين بشكل سري! بالرغم من ان اليهود لم يترددوا في محاولة قتل عيسى عليه السلام و بشكل علني على مرأى من الجميع كما ان المسحيين كانوا مضطهدين اساساً، فوجود مؤسسه سرية لمحاربة فئة مستضعفة ينشأها ملك متجبر اساساً هو أمر لا يدخل العقل، فهدف الأخوية هو مخاربة المسيحيين و الحد من إنتشار المسيحية ! حاولت ابحث بالشخصيات التي تحدث عنها فهو كان يتكلم عن ملك حقيقي و هو هيرودوس اغربيا الثاني،بحثت عن الشخصيات التي تحدث عنهم مثل مستشاره حيرام أبيود او حتى موآب لافي و الذي كان بمثابة وزير الإعلام آنذاك! و لكن لم أجد لهم ذكر، و يبدوا ان الكاتب قد خلط بعض الأمور فهيرودوس الثاني لم يحكم من عام٣٧ الى ٤٤ انما والده هيرودوس الأول و هو حفيد هيرودوس الأعظم كما ذكر هو، حينما عدت للكتاب الأساسي "تبديد الظلام وجدت ان الكاتب كان يتكلم هيرودوس الأول! 
و شعرت بأن كتاب "تبديد الظل" و الذي نقل منه كاتبنا و اعتمد عليه كثيراً و اعتبره مصدو موثوق فيه الكثير من الخلل و المبالغات الصارخة، علماً انني تصفحته و لم اقرأه بأكمله و لكن كاتبنا نقل منه بعض فصول الكاملة التي تخص المحاضر .
و تحدث الكاتب ان هذا الكتاب و بشكل غامض لم يطبع منه و عول الأمر على انه مؤامرة (الكتاب موجود على الإنترنت لمن يرغب بقراءته) 

و كما ذكر الكاتب عن كتاب تبديد الظلام ان حيرام(مبتكر الماسونية الأول) بعد موته بآلاف السنين قام أحد الماسونيين الأمركيين و الذي بحث عن مكان موته لمدة عام في شمال لبنان في مدينة صور تحديداً!! حيث شرح الكاتب كيف انه راح و بنى فوقه قبراً من الإسمنت و وضع رخامة و نقش عليها شعار الماسونية! و رحت ابحث عن حقيقة وجود قبر كما ادعى الكاتب يحج له الماسونيين!! بالرغم من ان هذه المعلومات خفية على الماسونيين انفسهم و لا يعلم بها الا النخبة و يخفونها!!، كل ما وجدته كان قبر الملك حيرام بن ابي بعل و كان حاكماً لصور و هذا كان موجوداً فترة النبي داوود عليه السلام اي انه قبل الميلاد !! و ليس حيرام الذي نتحدث عنه! و لا أستطيع ان اجزم بمسألة وجود الشعار من عدمه لأن الصور الموجودة على الإنترنت ليست بالوضوح المطلوب

و عن ذات الكتاب نقل الكاتب عن كيف بدأ ورثة هذه الجمعية السرية بمحاربة محمد صلى الله عليه و سلم بعدما كانت حربهم على عيسى عليه الصلاة و السلام،و من ضمن الإدعاءات التي فرضها الكاتب علينا بلا دليل في الفصل القاني ان الماسونيين متمثلين في جمعية القوة الخفية هم من قتلوا الرسول صلى الله عليه و سلم حيث سمموه!! بالرغم من ان الروايات التاريخية لا تؤكد موته مسموماً من سم المرأة اليهودية انما يقال و لا يوجد ما يؤكد ذلك انه تأثر بذلك السم.
و كان يتحدث عن وصول جمعية القوة الخفية إلى يثرب ! و كيف انهم زرعوا الفتن بين القبائل هناك و حتى بعد الإسلام حيث حاول الكاتب بجهد ان يفرض علينا فكرة وجود جمعية القوة الخفية و انها حاربت الرسول و دليله هو قصص خبث اليهود ضد و ان هذا هو عمل الجمعية السرية، فهو افترض ذلك جدلاً متأثراً بكتاب تبديد الظلام و الذي نقل منه و تحدث عنه في كتابه بما يقارب المئة صفحة.
في اكثر من موضع و بلا مقدمات ربط الماسونية بالصهيونية و كأنه اثبت هذا الأمر بالرغم من انه لم يوضح الأدلة ، و لا حتى كتاب "تبديد الظلام" تطرق له او على الاقل لم يستشهد منه.
في الفصول الأخيرة تكلم عن تأثير الماسونية على العالم .

واجهت صعوبة كبيرة في قراءة الكتاب من كمية المغالطات! ربما كانت الفصول الأخيرة هي التي تحمل بعض الصدق، و على الأقل التزم الكاتب بنظرية ارتباط الماسونية باليهودية، فالكثيرين يخلطون في امرها حتى باتت غامضة! هل هي منظمة مرتبطة باليهود ام بعبدة الشيطان؟! فالشيئان لا يركبان فاليهود لا يعبدون الشيطان! و كان الكاتب من الأجدر ان يسمي الكتاب اليهودية و على الهامش ارتباطه بالماسونية و هذه وجهة نظري لأن حديثه انصب على اليهودية لا الصهيونية.


سيرة الماسونية

سيرة الماسونية: فك شيفرة الرمز المفقود

الماسوية” في صلب رواية “دان براون”، دائماً ما تثير الخيال وتبهر القارئ، عادت “ماري فرنس اتشغوان” و”فريدريك لونوار” إلى جذور ذلك المجتمع السري، لماذا وكيف تأسس ذلك المجتمع؟ ما هي طقوسه وتعاليمه وصلته بالدين وباطنيته الغامضة، أو سياسته؟ ممن تألف ذلك المجتمع؟…

يروي هذا التحقيق مغامرة إنسانية رائعة بأبطالها، المعلومين منهم والمجهولين، كما يخبرنا عن غموضهم وحروبهم والثورات والمؤامرات التي حيكت وقامت في كل من أوروبا وأميركا… هذه السيرة التي تقرأ كالرواية، تكشف أيضاً عن الأحكام المسبقة والتفسيرات الخاطئة التي كانت هي أقرب منها إلى الخرافة من الحقيقة.

يتبع “ماري فرانس اتشغوان” و”فريدريك لونوار” في نهاية هذا الكتاب، نفس الأسلوب المتبع في كتاب “شيفرة دافنشي” فيقومان بحل الرموز بدقة متناهية للـ”رمز المفقود”.

قراءة لا غنى عنها لمن يريد، دون تحيز، حل رموز آخر رواية لــ”دان براون” وتحليل سيستهوي كلّ من يهتم بالقصة الحقيقية للمجتمع الماسوني.


الماسونية ذلك العالم المجهول

كتاب الماسونية ذلك العالم المجهول دراسة في الأسرار التنظيمية لليهودية العالمية تأليف صابر طعيمة، وهو من أبرز الدراسات التي تناقش الماسونية وكل ما يحيط بها من تفاصيل بداية من التعريف بها وأصلها وجذورها التاريخية

ويحدثنا عن المؤسسين وطريقة العضوية وتعيين الوظائف والتزامات المؤسسين، والمراحل الأولى للعمل، وتأسيس هياكل فرعية وطريقة العمل، الداخلية، وعلاقات التعارف وقواعد الدخول في الماسونية، وما الذي حديث سنة 55 إلى سنة 105 وأهميته في الماسونية، ويحدثنا عن تأسيس الهيكل، وشعائر الماسونية والجانب التنظيمي في المحافل العصرية والماسون والحركة العلمية

ويحدثنا عن تطور التنظيمات الماسونية وأقسام الفرق الماسونية الحديثة، وكلمات السر الماسونية، والروحية والماسونية، وأدلة على صلة الروحية بالصيهونية، وغير ذلك من المحاور المختلفة التي تناولها المؤلف في مباحث الكتاب؛ حيث أنه يتكون من 12 مبحث


دستور اندرسون

دستور اندرسون ؛ المرجع الماسوني الأقدم في أنظمة وتراث أخوية البنائين.

ترجمة، تحقيق: جاك مبارك

دستور اندرسون : Anderson's constitutions 


الماسونية و المنظمات السرية

الماسونية و المنظمات السرية،ماذا فعلت؟ و من خدمت؟

انقسم الكتاب إلى جزءين الجزء الأول تناول فيه الكاتب تاريخ المنظمات والجماعات السرية منذ قديم العهد وكهنوت طيبة وصولًا إلى العصر الحديث ومن خلال هذا الجزء عرض كيف قامت هذه الجمعيات والدور التي لعبته وطقوس الإنضمام والدرجات التي يصل إليها المنضم إلى هذه الجماعات واتضح أن معظم هذه الجماعات قد قامت خلال حروب أو نتيجة للإضطهاد وإضطراب أو نتيجة لصراعات مذهبية واعتمدت جميعها على تعريض المنضم حديثًا لمجموعة من الأهوال والمخاطر والاختبارات لإعداده للسيطرة على خوفه وتهييئه للطاعة التامة لرأس الجماعة وقوانينها

من الجماعات التي تناولها الكاتب كهنوت طيبة والقوة الخفية والحشاشين والنورانيين وفرسان الهيكل والفحامين والخصائين والصليب الوردي ومحاربو الغاردونا والبابية والبهائية


في الجزء الثاني من الكتاب تناول الكاتب نشأة الماسونية وأصلها وأهدافها وعلاقتها باليهود ودورهم فيها وكيف أنها قائمة على هدم الأديان والأوطان ومحاربة الله وتهيئة الأوضاع لعودة اليهود إلى فلسطين وبناء هيكلها المزعوم كما تناول درجاتها وطقوسها ورموزها وكلماتها السرية وربطها بالشعائر والعبادات اليهودية وكيف أن الماسونية تتخذ غطاءً خارجيًا تحاول من خلاله جذب الأعضاء بدعوى أنها جمعية خيرية إنسانية تدعو إلى الحرية والإخاء والمساواة إليها ثم تسلخ هؤلاء المنضمين من أوطانهم ودياناتهم وتجعل ولائهم الوحيد للماسونية وتستخدمهم كأداة لتحقيق أهداف اليهودية والصهيونية

كما تناول أيضًا تاريخ الماسونية المشوب بالغموض والسرية والذي يجعل أعضائها أنفسهم لا يعلمون كيف وأين بدأت إلا أن الغالبية متفقون على أن نشأتها كانت في 44 ميلادية على يد اليهود لمحاربة الديانة المسيحية وكان اسمها القوة الخفية ولكن مع الوقت تداعت هذه الجمعية إلى أن تم إحيائها مرة أخرى عام 1717 في إنجلترا على يد أحفاد المؤسسين الأوائل ليصبح أسمها الفرمسون أو الفرانك ماسونيزي بمعنى البناؤون الأحرار وكلمة ماسونيزي هي كلمة كانت تطلق على من يمتهن حرفة البناء في إيطاليا في القرن الثالث عشر


ملاحاظات
شاب الكتاب الكثير من التطويل والذي يدعو إلى الملل أحيانًا خاصة في وصوف طقوس الإنضمام والتكريس

بالرغم من اعتراف الكاتب بأن الماسونية قد تفرقت شيعًا وأحزابًا منذ نهاية القرن الثامن عشر وأصبحت أهدافها وقوانينها مختلفة إلا أنه أصر على أن يضع جميع المحافل الماسونية في نفس الكفة واعتبار الجميع تابع لليهود

بالرغم من أن الكاتب يقول أن طقوس الماسونية ودرجاتها سرية وأن أتباعها اتبعوا التلمود في طريقة حفظ الأسرار إلا أنه عرض بعض طقوس الإنضمام والدرجات بتفصيل ممل للغاية

ما استفدته من الكتاب عن اليهودية والصهيونية أكثر بكثير مما استفدته عن الماسونية والتي قال عنها الكاتب أنه أجريت عليها ستين ألف دراسة لم تنتهي إلى الإتفاق على أمر واحد بسبب غموضها وسريتها

لا يهمني ولا يشغلني إذا كان تاريخ الماسونية صحيحًا أم غير صحيح حيث يمكن اعتبارها إن صحت أهدافها مجرد أداة يستخدمها اليهود وأن هناك العديد من الأسماء الآخرى والأدوات الآخرى التي يستخدمها اليهود لتحقيق أغراضهم
 


السر المصون في شيعة الفرمسون

أخطر كتاب في العالم - السرّ المصون في شيعة الفرمسون أو الماسونية

عُرف الأب لويس شيخو اليسوعيّ، المتوفَّى العام 1927، بسعة علمه ووفرة تآليفه، فكان من أغزر كتّاب النهضة وأشملهم إحاطةً بميادين المعرفة عامَّةً والآداب خاصّة. فبالإضافة إلى مجلة المشرق التي أسَّسها العام 1898 وظلَّ مديرَها وأهمَّ المحرّرين فيها حتّى وفاته، كتب في اللغة والآداب، خاصّة في الأدب العربيّ المسيحيّ، كما ألّف في التاريخ والفكر والدينيّات على أنواعها. ومن مصنَّفاته التي كان لها دويّ منقطع النظير، كتابه المعنون "السرّ المصون في شيعة الفَرْمسون"، وهو "نظر تاريخيّ أدبيّ إجتماعي" صال فيه وجال، مظهراً تاريخ الماسونيّة وممارساتها بدقَّة فائقة تستند إلى أوثق المصادر والمراجع. وقد نشر كتابه هذا، على مألوف عادته في أغلب ما كتبه، مقالاتٍ متتابعةً صدرت أولاها في المشرق العام 1901 وتوالت حتَّى 1911، ثمّ جُمعت كراريسَ فكتاباً مكتمل الأجزاء.

 


فك الشيفرة الماسونية - أسرار الرمز المفقود

لقد افتضحت الممارسات الشائنة على مدى التاريخ للكنيسة الكاثوليكية، في الوقت الذي كان يسعى فيه بطل رواية شيفرة دافنشي: الأستاذ في جامعة هارفارد روبرت لانغدون، وراء الكأس المقدسة. بالإضافة إلى أنها ولّدت نظريات مؤامرة، لا حصر لها عند القرّاء حول العالم، الذين أثارهم المزيج من العرض المبهر والتاريخ المزيّف والرمزية الخفية.
وقد تضاعف هذا الميل بشكل كبير عندما قال براون بشكل مشوّق في مقابلة له: إن العمل كان مبنياً على الحقيقة والخيال، على حدّ سواء. يوجد مدرستان من المعتقدات التي تتحدث عن الماسونية: الأولى تقول: إن الماسونيين هم مفارقة تاريخية حديثة، غريبو الأطوار، ويشكّلون تنظيماً غير خطير جوهرياً، من رجالٍ لا يعتبرون أن إحساسهم المكتمل بأهمية الذات هو عيب، إذا ما قُورن مع الأعمال الخيرية الحسنة والعديدة التي يقومون بها. ويفضي هذا الرأي إلى أنه من غير المرجّح للأخوية أن تستمر بأي شكلٍ كان لفترة تتجاوز عقدين أو ثلاثة عقود، وذلك نظراً لزيادة متوسط العمر للحصول على العضوية. ما هي الماسونية؟ وصفت الماسونية مراراً وتكراراً على أنها: "نظام كنسي أخلاقي، استتر في رمز، وتوضّح في رموز". إلا أنها تبقى أكبر مجتمع أخوي علماني، مشهور بسمعته السيئة في العالم. ويقول البعض إن سلالتها تعود إلى زمن الملك سليمان، بينما هو معروف أن أصولها تنحدر من نقابات المعماريين في العصور الوسطى، كما سنشرح بالتفصيل في الفصل الأول "التاريخ الحقيقي للماسونية"؛ وهذا الادعاء واهٍ إلى حدّ كبير، وهو ما سوف نقوم بتفحّصه بعمق لاحقاً في هذا الكتاب.


الحكم بالسر التاريخ السري بين الهيئة الثلاثية والم

الحكم بالسر التاريخ السري بين الهيئة الثلاثية والماسونية والأهرامات الكبرى من يحكم أمريكا والعالم سرَّاً؟

 

يتحدث هذا الكتاب عن الجمعيات السرية التي يتم من خلالها التحكم في مجريات الأمور والقرارات السياسية في العالم، ويكشف لنا الكتاب في طياته أن هذه المنظمات والجمعيات السرية ما هي في حقيقتها إلا محافل سرية لعبادة الشيطان، منها (الماسونية _ الثيوصوفية _ دير صهيون _ مجلس العلاقات الخارجية _ الميروفينجينيون _ فرسان الهيكل _ الروزيكروشيون _ الحشاشون _ القابلاة…) وغيرهم كثيرون، فالكتاب يعد وثيقة إدانة لحكام العالم وساسته اليوم وعلى مر العصور السابقة، وفيه إشارة هامة إلى صلتهم بممارسة السحر وعبادة الشيطان، على الأقل هم يتلقون الأوامر انطلاقا من هذه الجمعيات وثيقة الصلة بالسحر والشيطان.

 


الماسونية دولة في الدولة - جمهورية الشرق الأعظم

الماسونية دولة في الدولة - جمهورية الشرق الأعظم

هذا الكتاب هو من أهم ما نشر حول الماسونية. إنه وثيقة نادرة:
1940 سقطت باريس، اختُرِق المحفل، هُتِك السّر و تحوّل سحر الماسون الى ملف.
هذا الكتاب يعيد انطلاقاً من الوثائق تركيب الاحداث فيمُسُّ دلالاتها بسحر جديد، هنا ينكشف أنّ سرّ الماسون لا يكمن ببساطة في كونهم جمعية سرّيّة بل في قدرتهم على استخدام الترميز و الإخفاء و الكتمان للظهور و البروز و التحكّم، و بين الوثيقة و السر، و فيما يبدو أن الكتابة التاريخية تفضح أمر الماسون، تأخذ الذاكرة الماسونية التاريخ بأهوائها و تشدّه إلى الإلتباس و تغشيه بطقوس من مزاج هندسيّ غابر. ألا تكون تلك اللعبة-السر التي تؤدي محاولات الخروج منها الى مزيد من الغوص فيها؟


أربع كتب في الماسونية

أربع كتب في الماسونية

الكتاب الأول: فضائل الماسونية

الكتاب الثاني: الحقائق الأصلية في تاريخ الماسونية

الكتاب الثالث: الآداب الماسونية

الكتاب الرابع: تاريخ الإسرائيليين

يمثل هذا الكتاب موسوعة شاملة حول الماسونية. وقد تضمن أربعة كتب تحدث الكتاب الأول عن فضائل الماسونية واستشهد المؤلف لذلك على شواهد حيّة وأحداث تجلت فيها هذه الفضائل، تناول الكتاب الثاني الحقائق الأصلية في تاريخ الماسونية جمعه المؤلف من كتب وفيرة المادة يعول عليها في صدق الرواية. وجاء جامعاً مستوفياً كل ما يهم القارئ ليعرفه ويطلع عليه من تاريخ الماسونية. وسرد الكتاب الثالث الآداب الماسونية، وجاء الكتاب الرابع في تاريخ الإسرائيليين.

 


الماسونية: مالها وما عليها .. ماضيها وحاضرها

الماسونية.. ماضيها وحاضرها لغاية عام 2000
بحث جريء ووثائق تنشر لأول مرة.

كتاب الماسونية للكاتب سعيد الجزائري، يتحدث الكتاب عن حقيقة الماسونية و عن ماضيهم و طريقة تطورهم .

بدأت بقراءة بذهن متفتح تماماً كنت مستعدة لتلقي ما سيقدمه لي الكاتب من حقائق و لكني صدمت من كمية المغالطات و عدم وجود اي أداة مجرد كلام و على هذا الأساس ،سيكون تقييمي للكتاب على اساس انه كتاب بحثي علمي بحت يتوجد عليه تحري الموضوعية، اسناد ادعائاته ببراعين مقنعة، بعيداً عن رأيي الشخصي من الماسونية::

كنت حينما اقرأ احياناً اشعر بأنني اقرأ رواية خيال علمي لا كتاب علمي لغته من المفترض ان تكون مباشرة!، فمن بين كل النظريات عن حقيقة أصل الماسونية ركز الكاتب على كتاب يدعى "أصل الماسونية او تبديد الظلام "يدعي فيه صاحبه و اسمه "عوض خولي" ان الكتاب يعود لأحد المنتسبين للماسونية و الذي ورثه عن أجداده، حيث ادعى انه اجتمع مع الرجل و رئيس البرازيل السابق و الذي ابدى اهتماماً في الكتاب و في اهمية اصداره حيث كتب في الكتاب محاضر الإجتماعات منذ اول تكوين لأخوية "القوة الخفية" ، و يعيد الكاتب أصل الماسونية لأحد ملوك اليهود و الذي اسس الأخوية ليحارب المسيحيين و تحديداً عيسى عليه السلام، و لكن أسلوب الكتابة لمحاضر الإجتماع و هي على لسان الأعضاء لم أشعر انها حقيقية و حتى طريقتها بدت لي نمطية و مضحكة إلى حد ما و طريقة حديث الملك في هذه المحاضر نمطية جداً و كأنك تشاهد فيلماً كرتونياً يأتي فيه الشرير و يجتمع مع اعوانه و يخطط كيف سيقضي على الأبطال!! و لم أفهم حتى الآن لماذا يقوم ملك بمحاربة المسيحيين بشكل سري! بالرغم من ان اليهود لم يترددوا في محاولة قتل عيسى عليه السلام و بشكل علني على مرأى من الجميع كما ان المسحيين كانوا مضطهدين اساساً، فوجود مؤسسه سرية لمحاربة فئة مستضعفة ينشأها ملك متجبر اساساً هو أمر لا يدخل العقل، فهدف الأخوية هو مخاربة المسيحيين و الحد من إنتشار المسيحية ! حاولت ابحث بالشخصيات التي تحدث عنها فهو كان يتكلم عن ملك حقيقي و هو هيرودوس اغربيا الثاني،بحثت عن الشخصيات التي تحدث عنهم مثل مستشاره حيرام أبيود او حتى موآب لافي و الذي كان بمثابة وزير الإعلام آنذاك! و لكن لم أجد لهم ذكر، و يبدوا ان الكاتب قد خلط بعض الأمور فهيرودوس الثاني لم يحكم من عام٣٧ الى ٤٤ انما والده هيرودوس الأول و هو حفيد هيرودوس الأعظم كما ذكر هو، حينما عدت للكتاب الأساسي "تبديد الظلام وجدت ان الكاتب كان يتكلم هيرودوس الأول! 
و شعرت بأن كتاب "تبديد الظل" و الذي نقل منه كاتبنا و اعتمد عليه كثيراً و اعتبره مصدو موثوق فيه الكثير من الخلل و المبالغات الصارخة، علماً انني تصفحته و لم اقرأه بأكمله و لكن كاتبنا نقل منه بعض فصول الكاملة التي تخص المحاضر .
و تحدث الكاتب ان هذا الكتاب و بشكل غامض لم يطبع منه و عول الأمر على انه مؤامرة (الكتاب موجود على الإنترنت لمن يرغب بقراءته) 

و كما ذكر الكاتب عن كتاب تبديد الظلام ان حيرام(مبتكر الماسونية الأول) بعد موته بآلاف السنين قام أحد الماسونيين الأمركيين و الذي بحث عن مكان موته لمدة عام في شمال لبنان في مدينة صور تحديداً!! حيث شرح الكاتب كيف انه راح و بنى فوقه قبراً من الإسمنت و وضع رخامة و نقش عليها شعار الماسونية! و رحت ابحث عن حقيقة وجود قبر كما ادعى الكاتب يحج له الماسونيين!! بالرغم من ان هذه المعلومات خفية على الماسونيين انفسهم و لا يعلم بها الا النخبة و يخفونها!!، كل ما وجدته كان قبر الملك حيرام بن ابي بعل و كان حاكماً لصور و هذا كان موجوداً فترة النبي داوود عليه السلام اي انه قبل الميلاد !! و ليس حيرام الذي نتحدث عنه! و لا أستطيع ان اجزم بمسألة وجود الشعار من عدمه لأن الصور الموجودة على الإنترنت ليست بالوضوح المطلوب

و عن ذات الكتاب نقل الكاتب عن كيف بدأ ورثة هذه الجمعية السرية بمحاربة محمد صلى الله عليه و سلم بعدما كانت حربهم على عيسى عليه الصلاة و السلام،و من ضمن الإدعاءات التي فرضها الكاتب علينا بلا دليل في الفصل القاني ان الماسونيين متمثلين في جمعية القوة الخفية هم من قتلوا الرسول صلى الله عليه و سلم حيث سمموه!! بالرغم من ان الروايات التاريخية لا تؤكد موته مسموماً من سم المرأة اليهودية انما يقال و لا يوجد ما يؤكد ذلك انه تأثر بذلك السم.
و كان يتحدث عن وصول جمعية القوة الخفية إلى يثرب ! و كيف انهم زرعوا الفتن بين القبائل هناك و حتى بعد الإسلام حيث حاول الكاتب بجهد ان يفرض علينا فكرة وجود جمعية القوة الخفية و انها حاربت الرسول و دليله هو قصص خبث اليهود ضد و ان هذا هو عمل الجمعية السرية، فهو افترض ذلك جدلاً متأثراً بكتاب تبديد الظلام و الذي نقل منه و تحدث عنه في كتابه بما يقارب المئة صفحة.
في اكثر من موضع و بلا مقدمات ربط الماسونية بالصهيونية و كأنه اثبت هذا الأمر بالرغم من انه لم يوضح الأدلة ، و لا حتى كتاب "تبديد الظلام" تطرق له او على الاقل لم يستشهد منه.
في الفصول الأخيرة تكلم عن تأثير الماسونية على العالم .

واجهت صعوبة كبيرة في قراءة الكتاب من كمية المغالطات! ربما كانت الفصول الأخيرة هي التي تحمل بعض الصدق، و على الأقل التزم الكاتب بنظرية ارتباط الماسونية باليهودية، فالكثيرين يخلطون في امرها حتى باتت غامضة! هل هي منظمة مرتبطة باليهود ام بعبدة الشيطان؟! فالشيئان لا يركبان فاليهود لا يعبدون الشيطان! و كان الكاتب من الأجدر ان يسمي الكتاب اليهودية و على الهامش ارتباطه بالماسونية و هذه وجهة نظري لأن حديثه انصب على اليهودية لا الصهيونية.


الماسونية: الأخطبوط المجهول

ولدت الماسونية سراً, وهي أشد الدعوات سرية في التاريخ الإنساني, وحار الفكر في أمرها وهو يقلب سجل التاريخ بحثاً عن يوم مولدها دون جدوى.. فهي مجهولة الأب والأم على وجه التحديد. والغريب في الأمر أن كل شيء في الماسونية يقوم على السر (الباب السر.. الكرسي السر.. اللباس السر..). الكلام هو الإشارة والإشارة هي الرمز والرمز من يعرفه؟!. ولولا الشر الذي يعتمل في حناياها لخرجت إلى النور.
ولإدراك ملامح هذه السرية جاء هذا الكتاب ليبين: نشأة الماسونية ومبادئها, طقوس الماسونية السرية, فروع الماسونية السبعة, طقوس التكريس الماسوني, اعترافات ماسونية خطيرة, علاقة اليهود بالماسونية, ضلوع الماسونية في إقامة إسرائيل, شهود يهوه.. يهود الدونمة.. منظمة بناي بريث.


فضح اللعبة الماسونية

لقد أثار هذا الكتاب عاصفة هائجة من الجدل والنقاش في الصحافة الدينية والعلمانية على حد سواء وذلك لدقة وصفه للشعائر والطقوس الماسونية... ويشرح الكتاب ما هي الماسونية, وكيف عرفت, طقوسهم احتفالاتهم, الواجبات الماسونية, القسّم الماسوني, الانتساب إليهم وصف المحفل الماسوني, التحية الماسونية, الصلاة الماسونية وصيغتها, هل الماسونية دين....؟ الصلوات الماسونية في الكنائس المسيحية..؟ رجال الدين والأخوية المسيحية, إدانة الكنيسة للماسونية..؟ وغيرها من المعلومات الدقيقة عن هذه الحركة... ويحتوي الكتاب في الفصل الأول: كيف عرف, لماذا كتب؟, الواجبات الماسونية, هل الماسونية دين؟, الإكليروس أم الأخوية الماسونية, المعضلة الكبرى, أخوية الإحسان والتسامح, القرائن, جعجعة ولا أرى طحناً, الإدانة الكنسية للماسونية. وفي فصله الثاني: الأخوية الماسونية, تجهيزات المحفل, الإشارات, طرق المصافحة للاجتياز والكلمات, طقوس الأخوية الماسونية, احتفال الإدخال في العضوية, والانتقال للدرجة الثانية ثم الثالثة وتنصيب الأستاذ العظيم. وفي فصله الثالث القنطرة وتجهيز المحفل الفرعي.

 


أسرار النجمة المقدسة


كتاب من عالم الأسرار في علم الطاقات، ومعالم العدو الثلاثي: الماسونية والصهيونية واليهود المشركين، وممَّا خفي من البشر أجمع، وخاصة العرب والمؤمنين.
ويكشف أسرار الحرب الظاهرية، والوسطى، والباطنية للماسونيين،
والصهانية، واليهود المشركين، ويُبشِّر بكيفية الردع.
فهرس الكتاب
الفهرس

مُقدِّمة.................................................................................................................................................................................................................................... 9
الفصل الأوَّل......................................................................................................................................................................................................................... 11
التّنويم المغناطيسي وطاقة تشي يانغ وتشي ين.............................................................................................................................................................................. 11
أ ـ التّنويم المغناطيسي وتطوُّره:.............................................................................................................................................................................................. 12
ب ـ ما هُو الوسيط ؟............................................................................................................................................................................................................... 15
ج ـ ما هُو الإيحاء ؟................................................................................................................................................................................................................ 17
د ـ صلة الإيحاء بالنَّفْس والرُّوح:............................................................................................................................................................................................... 18
1- صفات النَّفْس الأمَّارة :........................................................................................................................................................................................................ 20
3- صفات النَّفْس المُلهَمَة :....................................................................................................................................................................................................... 20
4- صفات النَّفْس المُطمئنَّة :...................................................................................................................................................................................................... 20
5- صفات النَّفْس الرّاضية :...................................................................................................................................................................................................... 20
6- صفات النَّفْس المَرْضيَّة :...................................................................................................................................................................................................... 20
7- صفات النَّفْس الكاملة :........................................................................................................................................................................................................ 21
هـ ـ هل المجال المغناطيسي موجود؟ وما هي طاقة تشي يانغ و تشي ين ؟........................................................................................................................................... 21
طاقة تشي يانغ وتشي ين:........................................................................................................................................................................................................ 22
1 ـ تشي يانغ:....................................................................................................................................................................................................................... 22
2 ـ تشي ين :........................................................................................................................................................................................................................ 22
الفصل الثّاني........................................................................................................................................................................................................................ 25
اليُوغا رياضة أم طُقُوس عبادة؟................................................................................................................................................................................................. 25
أ ـ ما هي اليُوغا؟ وما أهدافها ؟................................................................................................................................................................................................ 27
ب ـ ما علاقة اليُوغا بالرُّوح ؟.................................................................................................................................................................................................... 31
الفصل الثّالث........................................................................................................................................................................................................................ 33
الجان والشّيطان و الملائكة....................................................................................................................................................................................................... 33
أ ـ هل الجان والشّياطين موجودون أم لا ؟.................................................................................................................................................................................... 35
حقيقة وُجُود الجان:................................................................................................................................................................................................................ 35
ب ـ ما هُو الفرق بين الجان والشّيطان ؟....................................................................................................................................................................................... 45
ج ـ ما هُو الفرق بين الملك والشّيطان ؟....................................................................................................................................................................................... 47
د ـ أنواع وصُنُوف الجنِّ:......................................................................................................................................................................................................... 49
هـ ـ الجنُّ لا يعلمون الغيب:....................................................................................................................................................................................................... 52
و ـ كيف يتسلَّط الشّيطان على الإنسان؟......................................................................................................................................................................................... 55
ن ـ علاقة الجنُّ بالرُّوح:........................................................................................................................................................................................................... 56
الفصل الرّابع........................................................................................................................................................................................................................ 63
السِّــــــحْرُ........................................................................................................................................................................................................................... 63
أ ـ ما هُو السِّحْرُ؟ وهل هُو موجود أم لا ؟.................................................................................................................................................................................... 65
نشأة السِّحْر، وتاريخه :........................................................................................................................................................................................................... 65
ب ـ مُكوِّنات السِّحْر:................................................................................................................................................................................................................ 67
المُكوِّن الأوَّل:....................................................................................................................................................................................................................... 67
المُكوَّن الثّاني........................................................................................................................................................................................................................ 69
ج ـ أنواع السِّحْر:................................................................................................................................................................................................................. 76
1 ـ سحْر مغارة دانيال :........................................................................................................................................................................................................... 76
2 ـ السِّحْر الأحمر:.................................................................................................................................................................................................................. 76
3 ـ سحْر الكُهَّان :.................................................................................................................................................................................................................. 76
4 ـ السِّحْر الأسود :................................................................................................................................................................................................................ 76
5 ـ السِّحْر بارنوخ:................................................................................................................................................................................................................. 76
6 ـ سحْر هاروت وماروت :...................................................................................................................................................................................................... 76
7 ـ سحْر التّحوُّل:................................................................................................................................................................................................................... 76
د ـ أسباب السِّحْر:.................................................................................................................................................................................................................. 77
1 ـ الحَسَد :.......................................................................................................................................................................................................................... 77
2 ـ السِّحْر والسُّلطة ( تثبيت مُلك الحاكم ) :................................................................................................................................................................................... 77
3 ـ 4 أمَّا السّببان الثّالث والرّابع من أسباب السِّحْر.......................................................................................................................................................................... 79
الفصل الخامس...................................................................................................................................................................................................................... 83
الصُّوفيَّة الإسلاميَّة.................................................................................................................................................................................................................. 83
أ ـ التَّصوُّف قبل الإسلام:.......................................................................................................................................................................................................... 85
ب ـ مَنْ هُم الصُّوفيَّة ؟.............................................................................................................................................................................................................. 86
ج ـ علاقة الصُّوفيَّة بالرُّوح:...................................................................................................................................................................................................... 88
الفصل السّادس...................................................................................................................................................................................................................... 91
العُلُوم الرُّوحانيَّة ( علم الكتاب) والعُلُوم الشّيطانيَّة (السِّحْر).............................................................................................................................................................. 91
أ ـ العُلُوم الرُّوحانيَّة وارتباطها بالنَّفْس والرُّوح:............................................................................................................................................................................ 93
ب ـ العُلُوم الشّيطانيَّة وارتباطها بالنَّفْس والرُّوح:........................................................................................................................................................................... 96
ما هي النَّفْس ؟...................................................................................................................................................................................................................... 96
الفصل السّابع........................................................................................................................................................................................................................ 99
اليـهُــود والسِّـــحْـر............................................................................................................................................................................................................... 99
أ ـ اليهُود والسِّحْر: تاريخهم معه وأهدافهم:............................................................................................................................................................................... 101
الكابالا :............................................................................................................................................................................................................................ 101
ج ـ فُرسان الهيكل وظُهُور الماسونيَّة:....................................................................................................................................................................................... 105
د ـ الأعور الدَّجَّال والماسونيَّة:................................................................................................................................................................................................ 112
هـ ـ الإسلام والماسونيَّة وملك اليهُود:...................................................................................................................................................................................... 116
ن ـ الثّورة الفرنسيَّة:............................................................................................................................................................................................................. 121
أمير يهُود القسطنطينيَّة:......................................................................................................................................................................................................... 124
و ـ الثّورة الأمريكيَّة:............................................................................................................................................................................................................. 127
ت ـ السّيطرة على الإعلام:...................................................................................................................................................................................................... 132
الإنجيل الشّيطاني:................................................................................................................................................................................................................ 139
ح ـ الحرب ضدَّ الجريمة، أو الحرب ضدَّ الإرهاب:......................................................................................................................................................................... 146
ل ـ الأُمم المُتَّحدة:................................................................................................................................................................................................................ 163
الفصل الثّامن...................................................................................................................................................................................................................... 167
كيفيَّة وُصُول الصُّوفيَّة والعُلُوم الرُّوحانيَّة إلى الحقيقة.................................................................................................................................................................... 167
أ ـ ما هي الحقيقة؟ وكيف الوُصُول إليها ؟................................................................................................................................................................................. 169
ب ـ المحبَّة التي تُوصل إلى الحقيقة:......................................................................................................................................................................................... 170
الفصل التّاسع...................................................................................................................................................................................................................... 171
النّجمة المُقدَّسة وخُطُورتها على العَرَب والمُؤمنين......................................................................................................................................................................... 171
الفصل العاشر..................................................................................................................................................................................................................... 191
علم الطّاقة( وُجُوده ـ استخدامه ـ خواصُّه).................................................................................................................................................................................. 191
نبيُّ الله سُليمان والملكة بلقيس:............................................................................................................................................................................................... 197
الفصل الحادي عشر.............................................................................................................................................................................................................. 213
بَحْرُ العُلُوم ومدينة العلْم......................................................................................................................................................................................................... 213
الجُزء الثّاني (( خصائص الحكْمة وعلم التّوحيد ))لمحة إلى الجُزء الثّاني........................................................................................................................................... 243
تحذير................................................................................................................................................................................................................................ 244
المصادر................................................................................248


لوحات من نهاية اورشليم

لوحات من نهاية أورشليم - رواية رائعة كتبها أ/سمير الهضيبي سنة 1988 م تحكي السنوات الاخيرة من تاريخ اليهود في فلسطين قبيل تدمير دولتهم و إستعبادهم من قبل الرومان الرواية تصف حاضر المسلمين اليوم بدقة شديدة و تحذر من نفس المصير.

ولم يكتف "هدريان " الامبراطور الروماني بما فعله ببلاد ليهود ,بل اراد ان يذهب بما يمكن ان يكون قد تبقى في هذه الديانة من شرف ورجولة ,وقدرة على اشعال ثورة من جديد ,فحرم كذلك عليهم الاحتفال بأعيادهم ,او اقامة اي طقوس لعبادتهم علنا, وزادت الضرائب على اليهود اينما كانوا, وحرم عليهم دخول "اورشليم" إلا في يوم واحد في السنة يسمح لهم بأن يبكون امام خرائب الهيكل.. بل قامت في موضع اورشليم مدينة "إيليا كيبتولينا"" الوثنية, وشيد فيها ضريحان "جوبتر وفينوس".
... وتحققت كلمات يسوع,فأما اتباعه فقد تزعموا الدعوة الى بشارة الانجيل وعرفوا طريقهم بين الامم , واما اليهود الذين كفروا به فقد ضربت عليهم الذلة والتشرد, وعاشوا قرونا بعد قرون.في اذقة المدن,تحت رحمة حكامها

أعتقد أن الغرب يقصد عن وعي أن يكرر ما فعله الرومان مع اليهود (التاريخيين) منذ سنة 66 ميلادية الى سنة 132 ميلادية، و هو تفجير المجتمعات من داخلها وفرض معركة على المسلمين في ظروف مواتية لهم لأنهم علموا أن المستقبل المنظور سيكون في صالح عدوهم، فاليهود كان لديهم (مع بعض الاختلافات البسيطة) نفس مشاكلنا فكان لديهم إستئثار بالسلطة و الثروة من قلة صغيرة و إنتشارا للتدين الظاهري دون جوهر و كان هناك حركات إصلاحية و سلفية بل و سلفية جهادية و أزهر مخترق حتى النخاع و نخب إجتماعية و دينية و سياسية و إقتصادية متغربة و حكام عملاء خونة و دول مستعمرة، نفس الخلطة بالضبط، بل الاخطر أن مسار تطور مجتمع اليهود منذ إجتياح فسطين على يد الاسكندر و الذي أوصله لهذه الحالة مطابق تقريبا لتطور مجتمع المسلمين منذ بداية الاستعمار الغربي و الذي أوصلنا الى واقعنا اليوم.

 

هذا التطابق ليس عجائبيا فقد أنبئنا به ففي الحديث عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قَالَ فَمَنْ" [ البخارى].

أنا لا أقول بأن الغرب سينجح في خطته، و لكن هل درسنا تجربة اليهود حتى لا نعيد أخطاءهم و حتى نفشل خطة عدونا؟ هل يمكن أن نسلك نفس المسار و أن نتوقع نتائج مختلفة؟ إذا لم نغير المسار فكيف ننتظر أن يغير الله سننه؟

 


قراءة جديدة في الماسونية وشهود يهوه

كانت الماسونية المعول الأوفى والأخص في هدم الفكر الديني، وتفتيت المجتمع البشري بتفكيك العائلة بوسائط جهنمية متحابكة مع الشر والخطية منها: نشر الفساد والرذيلة 


موسوعة اليهود والتوراة في سور القرآن

موسوعة اليهود والتوراة في سور القرآن: المساجلات بين القرآن والتوراة، والمشابهات والاختلافات بينهما، تاريخيا، وعقائديا، وتشريعيا، واجتماعيا، وفلسفيا، وأدبيا، وسياسيا، وعسكريا، وعلميا...

سور القرآن عددها 114 سورة, منها 85 سورة ورد بها ذكر اليهود أو التوراة أو الاثنين معًا, ومن هذه السور ما هو مدني, ومنها ما هو مكي, والمدني منها 38 سورة, وتختلف السور المكية التي فيها ذكر اليهود والتوراة عن مثيلاتها السور المدنية: في المفردات والموضوعات, وفي الأحوال النفسية السائدة, وفي رواياتها عنا جرى في الزمن القديم من أحداث عن شعب اليهود. وأما السور المدنية, فإنها علاوة عما ترويه من الأحداث اليهودية من الزمن الماضي, فإنها تذكر أحداثًا من الحاضر المعاش في المدينة, نتيجة وجود جالية كبيرة من اليهود في المدينة وما حولها.
وسور المدينة فيها عن أحوال اليهود مع النبي صلى الله عليه وسلم. وعن دعوته لهم بالقرآن, وردودهم عليه, والسور التي تنزلت ترد عليهم وتتناولهم بالنقد, وما كان غريبًا أن يتوجه القرآن إلى اليهود في المدينة, يخاطبهم ويدعوهم إلى الله, وكان من الطبيعي أن يصدق على كتابهم, وأن يصحح ما يتلوه من عباراته وحرفوه منها, وهو معنى قوله تعالى: {يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما أنزلنا مصدقًا لما معكم}.


مفاهيم تلمودية

مفاهيم تلمودية: نظرة اليهود إلى العالم

 


الجدل حول صهيون

ترجمه للعربية: م. أديب فارس

 

هذا الكتاب هو إعادة نظر جذرية للتاريخ الحديث انطلاقا من أهم المشكلات والمسائل الدينية والسياسية لعصرنا الحديث، مستندا على رؤية تحليلية تناولت النعتقدات اليهودية منذ عصر موسى والتوراة وكتب الشريعة، فاضحا هذه العقدية المضادة لكل الأديان والداعية إلى مبدأ الانعزال والانزواء والكره العرقي والتعطش للدم تحت ستار الدين والثأر. وينتقد الكنيسة المسيحية التي اعتبرت العهد القديم مقدسا كما العهد الجديد، حيث كان هو السبب الرئيس للخلافات الحادة التي عصفت وأدت إلى الانقسامات فيها، فكيف يمكن التوفيق بين اله محب للجميع من جهة، واله يدعو إلى تدمير الآخرين وأخذ ممتلكاتهم من جهة أخرى، وتلمود إرهابي يرتكز على الوشاية والطرد والنبذ واحكام الموت. لقد سرد المؤلف صورة القرن العشرين كمشترك حقيقي في الاحداث التي كانت مخفية، وفاضحا المعتقدات التي ولدت في الماضي السحيق ونمت على أيدي كهنة منافقين وهمجيين، وصولا إلى الأيام المعاصرة لتغط على رقبة العالم على شكل حركة سياسية مدعومة بأموال طائلة ونفوذ واسع لا محدود في جميع العواصم العالمية، ولتضع مصير البشرية على كف عفريت ينذر بالموت والدمار.

 


تبديد الظلام أو أصل الماسونية - طبعة جديدة

كتاب تاريخ الماسونية المنقول عن مخطوط عبرى قديم اكتشفه لوران جورج فى القرن التاسع عشر, ترجمه عوض الخوري سنة 1962 باسم كتاب تبديد الظلام, وٌجد بالعربية ثم مِنها تُرجم الى الإنجليزية ومن الإنجليزية تٌرجم الى الإسبانية.
المخفى عن عموم العالم حتى عن عموم الماسون

الكتاب صادم بكل ما فيه، فالمؤلف يقول إنه ترجمة لوثيقة يتوارثها أحفاد المؤسسين السبعة لجمعية القوة الخفية التي تحولت إلى الماسونية عام 1717، والتي نقلها إليه آخر الأحفاد في أواخر القرن التاسع عشر عندما قدمها لرئيس البرازيل الكاثوليكي المتدين، حيث كان المترجم (اللبناني المهاجر) أمين سر الرئيس.
الوثيقة تقدم رؤية خاصة لنشأة الماسونية وربما لا نجدها في أي مرجع آخر، وهي نظرية تضاف إلى نظريات أخرى عن نشأتها ولا يمكن التحقق منها بسهولة. وأهم ما فيها أن نشأة الجمعية جاءت على يد اليهود عام 43 للميلاد بهدف ملاحقة المسيحية ووأدها، ثم تطورت لملاحقة الوحي المحمدي أيضا.

الكتاب عبارة عن ما سجله مؤسسوا الماسونية التسعة الاوائل  بهدف الحفاظ على سر بداية الماسونية و الاهداف وراء رموزها و درجاتها و طقوسها و للحفاظ على استمرار السعي تجاه هدفهم الاوحد.

 كل واحد من المؤسسون معه نسخة من هذا التاريخ و واحد من التسعة كان دوره الوحيد داخل اجتماعاتهم السرية توثيق  ما يدور في اجتماعتهم .

الجمعية الماسونية الام اسست عام 43 ميلاديا و بعد وقت اندثرت و مع بعض التعديلات و التغيرات عادت من جديد سنة 1717 .

شاء نشر التاريخ احد احفاد المؤسسين -جوناس- . اراد ان يكشف للماسونيون الذين يطيعون الاوامر طاعة عمياء حقيقة الماسونية و سر بدايتها و الفرق بين الماسونية الحديثة و الماسونية الأم..و اراد ان يعرف العالم ايضا بهذا سر لان المساونية لها نتائج نحصدها حتى اليوم.

هذا الكتاب ينقسم الى ....
- كيف وصلت المخطوطات الاصلية لعوض خوري ليترجمها.
- التاريخ السري للماسونية.
- قصيدة لجانيت تكلم فيها الماسونيون - جانتيت هي زوجة جوناس الذي سعى لدراسة الفرق بين الماسونية الحديثة و القديمة و نشرها.
- ما فعله جوناس ليعتلي الدرجات في الجمعية الخفية لمعرفة ما يطبقوه و ما طوروه على الماسونية الام.
- دراسات جوناس و نتائج فكر الماسونية الحديثة و علاقتها بالعلمانية و الاشتراكية و انتشار الاباحية.